تصعيد في مفاوضات واشنطن وطهران.. انتقال إلى "المستوى الحاسم" في إسلام آباد
كشفت مصادر مطلعة عن تطور لافت في مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث انتقلت من مستوى الخبراء الفنيين إلى ما وصف بـ“الدائرة القيادية الثلاثية”، في مؤشر على دخول المفاوضات مرحلة أكثر تعقيدًا وحسمًا.
ويعكس هذا التصعيد في مستوى التمثيل سعي الأطراف المعنية إلى تسريع وتيرة النقاش حول القضايا العالقة، في ظل استمرار التباينات رغم تحقيق تقدم نسبي في بعض الملفات.
تقدم محدود وخلافات مستمرة
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية، فإن رفع مستوى التفاوض يأتي في وقت لا تزال فيه نقاط الخلاف قائمة بين الجانبين، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الاستراتيجية التي لم تُحسم بعد.
ورغم ذلك، تشير المعطيات إلى وجود مساحات مشتركة تم البناء عليها خلال الجولات السابقة، ما أبقى قنوات الحوار مفتوحة.
مضيق هرمز في صدارة الملفات
وتتركز المباحثات الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد على عدد من القضايا الحساسة، في مقدمتها ملف مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أبرز نقاط التوتر وأهمية في أجندة التفاوض بين الطرفين.

وتسعى الجولات الحالية إلى تقليص الفجوات بشأن هذا الملف، إلى جانب ملفات أخرى ذات طابع سياسي وأمني.
استمرار المحادثات رغم التعقيدات
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن المحادثات ستتواصل خلال اليوم الأحد، في محاولة للوصول إلى تفاهمات جزئية أو تقريب وجهات النظر حول النقاط العالقة.
وكانت الحكومة الإيرانية قد أكدت، في أول تعليق رسمي على هذه الجولة، استمرار المفاوضات رغم وجود “خلافات محدودة”، في إشارة إلى تمسك الطرفين بمواصلة الحوار وعدم انهيار المسار التفاوضي.



