أرقام مذهلة خلف الكواليس.. ماذا يحدث في مشروعات بحيرة مريوط؟
تواصل الدولة تنفيذ حزمة من المشروعات الحيوية في مجالات حماية خطوط البترول وأعمال المياه والري والثروة السمكية، ضمن خطة متكاملة تستهدف تعزيز البنية التحتية وتأمين الموارد الاستراتيجية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستدامة البيئية والتنموية، حيث تم تنفيذ عدد من الأعمال المتخصصة التي تعكس حجم الجهود المبذولة في هذه القطاعات الحيوية.
تأمين خطوط البترول وتعزيز كفاءة البنية التحتية
في إطار جهود حماية وتأمين شبكات نقل المواد البترولية، تم تنفيذ أعمال حماية متكاملة لعدد من الخطوط التابعة لكبرى الشركات، حيث شملت الأعمال حماية خطوط شركة سوميد، وخطوط شركة ميد تاب، بالإضافة إلى خطوط شركة ميدور، وذلك بهدف رفع كفاءة التشغيل وتقليل المخاطر المحتملة وضمان استمرارية نقل المنتجات البترولية بأعلى درجات الأمان، بما يدعم استقرار قطاع الطاقة ويعزز من قدرته على تلبية احتياجات السوق المحلي.
مشروعات موسعة في المياه والري وتنمية الثروة السمكية
شهدت أعمال المياه والري والثروة السمكية تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى التي تستهدف تحسين جودة الموارد المائية وتعظيم الاستفادة منها، حيث تم تنفيذ أعمال تطهير بحيرة مريوط على مساحة 600 فدان، بما يسهم في تحسين البيئة المائية وزيادة إنتاجية البحيرة، كما تم رفع نحو 1.5 مليون متر مكعب من نواتج التطهير باستخدام الكراكات البحرية، في خطوة تهدف إلى استعادة التوازن البيئي داخل البحيرة وتعزيز قدرتها الإنتاجية.
إنشاء جزيرة طبيعية وتطوير البنية التحتية المائية
وتضمنت الأعمال أيضًا إنشاء جزيرة طبيعية على مساحة 240 فدان، بما يسهم في دعم التنوع البيئي وخلق بيئة ملائمة للأنشطة المرتبطة بالثروة السمكية، إلى جانب تنفيذ أعمال بنية تحتية متطورة شملت تركيب مواسير نفقية خرسانية سابقة الصب بطول 4800 متر طولي، وبمتوسط أقطار يصل إلى 1500 مم، وهو ما يعزز من كفاءة شبكات نقل المياه ويدعم خطط التوسع في مشروعات الري الحديثة، فضلًا عن تنفيذ أعمال إحلال وتجديد جزئي لخط مواسير مياه من نوع "GRP" بقطر 1000 مم، بما يضمن استمرارية الخدمة وتحسين كفاءة الشبكات القائمة.
أرقام ضخمة تعكس حجم التنفيذ على أرض الواقع
تعكس البيانات الإحصائية للمشروع حجم العمل الكبير الذي تم إنجازه، حيث شارك في التنفيذ 8 مكاتب استشارية تضم نحو 2500 مهندس، إلى جانب 15 شركة مقاولات دفعت بما يقرب من 1500 معدة ثقيلة، بإجمالي قوة بشرية وصلت إلى 6000 مهندس وعامل وفني، وهو ما يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات لتنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.



