"البولشوي" يسخر من شالاميت بعد تصريحاته عن الأوبرا والباليه
أثار عرض الباليه البولشوي الشهير في موسكو موجة من الجدل بعد أن سخر من الممثل الشاب تيموثي شالاميت، في مشهد مبتكر أُقيم داخل مترو الأنفاق. ونقل الصحفي برايان ماكدونالد مقطع الفيديو إلى شالاميت عبر البريد الإلكتروني، متسائلًا بطريقة ساخرة: "ما رأيك في ذلك يا تيموثي؟".
وبداية العرض تضمنت تعليقًا مباشرًا حول خسارته جائزة الأوسكار الأخيرة، في إشارة صريحة لتعليقاته المثيرة للجدل عن فنون الباليه والأوبرا، ما جعل المشهد محط اهتمام واسع على مواقع التواصل.

انتقادات من مغنية الأوبرا
لم تكتفِ البالية بالموقف الفني، بل جاء الرد من مغنية الأوبرا الأمريكية إيزابيل ليونارد، التي انتقدت تصريحات شالاميت حول فنون الباليه والأوبرا، ووصفتها بأنها تعكس ضيق أفق وتقليل من قيمة الفنون التي تلهم الجماهير.
وقالت ليونارد عبر "إنستجرام": "الشخص أو الفنان الضعيف هو من يشعر بالحاجة إلى التقليل من قيمة الفنون الأخرى، وهي الفنون التي قد تُلهم من يرغبون في التمهل والتأمل ليقوموا بذلك فعلًا".
تصريحات شالاميت المثيرة للجدل
أثار الممثل تيموثي شالاميت الجدل بعد حديثه عن الأوبرا والباليه خلال نقاش مع الممثل ماثيو ماكونهي، حيث قال: "لا أريد العمل في الباليه أو الأوبرا، كأنك تقول: لنُبقِ هذا الشيء حيًا رغم أن لا أحد يهتم به بعد الآن".
التصريحات اعتبرها عدد من الفنانين تقليلًا من شأن هذه الفنون الرفيعة، وطالبوا شالاميت بتقديم اعتذار رسمي.
استغلال دار الأوبرا للترويج لعروضها
استغلت دار الأوبرا Seattle Opera تصريحات شالاميت بطريقة تسويقية ذكية، حيث أطلقت كود ترويجي باسم "TIMOTHEE" لمنح خصم على تذاكر أحد عروضها.
وعلّقت الصفحة الرسمية للدار بطريقة ساخرة: "تيمي.. بإمكانك استخدامه أنت أيضًا"، ما جعل الأمر يتحول إلى حملة دعائية ناجحة وساخرة في الوقت ذاته، مؤكدة أهمية الباليه والأوبرا في جذب الجماهير حتى وسط الجدل الإعلامي.