317 ألف خدمة علاج طبيعي في شهر
الصحة توسّع خدماتها بافتتاح وحدات متخصصة لذوي الهمم والمرأة
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تقديم 317,744 خدمة علاج طبيعي بمختلف محافظات الجمهورية خلال شهر فبراير 2026، في إطار جهودها المستمرة لتطوير خدمات الرعاية التأهيلية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.


وأوضح حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن هذه الجهود تزامنت مع افتتاح وتجهيز 8 وحدات تخصصية جديدة تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، حيث تم تجهيز عيادة متخصصة لذوي الهمم بوحدة «اقفهص» الصحية بمحافظة بني سويف، إلى جانب إنشاء وحدة لصحة المرأة واضطرابات الحوض بمستشفى شربين في الدقهلية، فضلًا عن افتتاح وحدة للتأهيل الرئوي بمستشفى الصدر بمحافظة الشرقية.

وأضاف أن الوزارة افتتحت أيضًا أقسامًا متخصصة للأطفال بمستشفى منشية البكري ومركز طبي التونسي الحضري بمحافظة القاهرة، إلى جانب تطوير وحدة كوم شقاو بمحافظة سوهاج ضمن مبادرة حياة كريمة، وتشغيل قسم العلاج الطبيعي بمستشفى طوخ المركزي بالقليوبية، بالإضافة إلى افتتاح قسم للتغذية وتعديل القوام بمنطقة الأميرية بالقاهرة.
وفي سياق التوعية المجتمعية، أكد بيتر وجيه، مساعد وزير الصحة للشؤون العلاجية، تنفيذ حملات توعية مكثفة داخل المدارس الابتدائية والفنية ومدارس الصم والبكم، للوقاية من تشوهات القوام ومشكلات العمود الفقري، إلى جانب تنظيم 29 ندوة توعوية في 5 محافظات تناولت مخاطر الاستخدام الخاطئ للهواتف المحمولة وتأثيرها على الرقبة، وطرق التعامل مع إصابات الملاعب، وعلاج حالات مثل العصب السابع وعرق النسا.

ومن جانبه، أشار محمد عبدالحكيم، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، إلى اعتماد قسم العلاج الطبيعي بمستشفى طنطا العام بمحافظة الغربية ضمن منظومة تدريب البورد المصري، بالإضافة إلى تنفيذ 147 يومًا علميًا في 12 محافظة، بما يعزز من كفاءة الأطقم الطبية ويرتقي بمستوى الخدمات.
وفي السياق ذاته، أعلنت نيفين عوني، مدير الإدارة العامة للعلاج الطبيعي، استمرار الجولات الميدانية لمتابعة جودة الخدمة، والتي شملت مستشفيات الغردقة العام بمحافظة البحر الأحمر وإمبابة العام بمحافظة الجيزة، للتأكد من تطبيق أعلى معايير الرعاية الصحية.
وأكدت أن افتتاح 8 وحدات متخصصة خلال شهر واحد يعكس التزام الوزارة بتطوير خدمات العلاج الطبيعي كجزء أساسي من منظومة الرعاية الصحية الشاملة، بما يسهم في تمكين المواطنين وتحويل الإعاقة إلى قدرة، وتحقيق جودة حياة أفضل لمختلف الفئات.