إيران تكشف عن رسائل عبر وسطاء وتتمسك بشرط حاسم لإنهاء الحرب
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية تلقي رسائل عبر وسطاء إقليميين ودوليين، من بينهم باكستان، وسط استمرار التصعيد العسكري، مشددة في الوقت ذاته على عدم وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة حتى الآن.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن متحدث الخارجية قوله إن "تم تلقي رسائل عبر وسطاء، لكن لا مفاوضات مباشرة مع أمريكا"، في مؤشر على استمرار القنوات غير المباشرة للتواصل.
شرط إيراني لإنهاء الحرب بشكل دائم
في السياق ذاته، كشف مصدر إيراني رفيع لوكالة "رويترز" أن طهران وضعت شرطًا أساسيًا لإنهاء الحرب، يتمثل في التوصل إلى وقف إطلاق نار "مضمون" يفضي إلى إنهاء دائم للصراع.
وأشار المصدر إلى أن المناقشات التي جرت عبر الوسطاء ركزت على استمرار المسار الدبلوماسي، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
نفي وجود مفاوضات لوقف مؤقت لإطلاق النار
وشدد المصدر الإيراني على أنه لم تُجر أي محادثات عبر الوسطاء بشأن التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، ما يعكس تمسك طهران بحل شامل وليس مرحليًا للأزمة.
موقف إيراني ثابت: لا تغيير في شروط إنهاء الحرب
من جانبه، أكد مهدي طباطبائي، نائب الرئيس الإيراني لشؤون الاتصالات والإعلام، أن موقف بلاده بشأن إنهاء الحرب لم يشهد أي تغيير.
وكتب عبر منصة "إكس": "الموقف بشأن الدفاع الوطني عن وحدة البلاد ضد العدوان، وشروط إنهاء الحرب المفروضة، لم يتغير قيد أنملة"، في إشارة إلى تمسك القيادة الإيرانية بثوابتها السياسية والعسكرية.
تقييمات استخباراتية: إيران لا تسعى لمفاوضات حالياً
بالتزامن مع ذلك، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين، استنادًا إلى تقييمات استخباراتية حديثة، أن الحكومة الإيرانية لا تبدو مستعدة في الوقت الراهن للدخول في مفاوضات جوهرية لإنهاء الحرب.
ويعكس هذا التقييم فجوة مستمرة بين الجهود الدبلوماسية الجارية والمواقف السياسية الفعلية على الأرض.
تصاعد الغموض حول المسار الدبلوماسي
تسلط هذه التطورات الضوء على تعقيد المشهد السياسي والعسكري، في ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة وغياب مؤشرات واضحة على انفراجة قريبة، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الحرب وإمكانية التوصل إلى تسوية شاملة.



