رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

برلمانية : خطاب السيسي في إيجبس 2026 يعكس دور مصر في الاستقرار الإقليمي

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكدت النائبة جيهان شاهين عضو مجلس النواب أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" لم تكن مجرد خطاب اقتصادي، بل إعلانًا سياسيًا واستراتيجيًا يعكس مرحلة جديدة تقود فيها مصر معادلة الاستقرار الإقليمي.

وأشارت شاهين إلى أن النداء المباشر الذي وجّهه الرئيس السيسي إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يعكس تحولًا واضحًا في طبيعة الخطاب المصري، إذ باتت القاهرة تتحرك بثقلها السياسي لاحتواء الأزمات الدولية، خاصة في ظل المخاطر التي تشكلها استمرار الصراعات على أسواق الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.

وأكدت أن التحركات المصرية لم تقتصر على الرسائل السياسية، بل ترافقت مع إجراءات اقتصادية قوية لتعزيز الثقة الدولية في الدولة كمركز استثماري موثوق. ومن أبرز هذه الإجراءات التزام الدولة بسداد مستحقات شركات الطاقة الأجنبية خلال فترة زمنية محددة، بما يعزز مصداقيتها أمام المستثمرين العالميين ويؤكد التزامها بمبدأ الوفاء بالحقوق المالية للشركاء الدوليين.

وأضافت عضو مجلس النواب أن الاتفاق الإطاري مع قبرص لربط حقول الغاز القبرصية بمحطات الإسالة المصرية يمثل نقلة استراتيجية كبيرة، حيث يعزز قدرة مصر على التحكم في مسارات الطاقة بالمنطقة، ويؤكد دورها كمركز إقليمي رئيسي لتسييل الغاز الطبيعي وتصديره للأسواق الدولية. هذا الربط يعكس رؤية شاملة لدور مصر في قطاع الطاقة، ليس فقط كدولة منتجة أو ناقلة، بل كمنصة استراتيجية توازن بين الاقتصاد والأمن والسياسة في شرق المتوسط.

وشددت شاهين على أن الخطاب المتكامل للرئيس السيسي يعكس قدرة مصر على صياغة توازنات جديدة تجمع بين الاقتصاد والسياسة والأمن، ما يضع البلاد في موقع مؤثر على صعيد الاستقرار الإقليمي والدولي. 

وأوضحت أن هذه الرؤية المتكاملة تمنح القاهرة القدرة على لعب دور الوسيط الفعال في الأزمات الإقليمية، بما يسهم في تهدئة الأسواق والحفاظ على استقرار الطاقة العالمي.

كما لفتت شاهين إلى أن المؤتمر والمعرض يمثلان فرصة لتسليط الضوء على الدور المحوري لمصر في المنطقة، سواء من خلال تطوير مشروعات البنية التحتية للطاقة أو جذب الاستثمارات الأجنبية لتعزيز قدراتها الإنتاجية والتصديرية، موضحة أن هذه الاستراتيجية تدعم أيضًا التنمية الداخلية من خلال توفير الطاقة بأسعار مناسبة وتحفيز القطاعات الاقتصادية المختلفة.

واختتمت النائبة تصريحها بالقول: "ما نشهده اليوم هو إعادة تموضع لمصر على خريطة العالم، حيث لم تعد تكتفي بتأمين احتياجات الطاقة الوطنية، بل تقدم نموذجًا للاستقرار في منطقة مضطربة، وتؤكد أنها اللاعب الأكثر توازنًا وتأثيرًا في شرق المتوسط".

 وأضافت أن هذا الدور الاستراتيجي يعكس قوة السياسة المصرية ووضوح الرؤية الاقتصادية، ويضع مصر في قلب صنع القرار الإقليمي والدولي، معززًا قدرتها على حماية مصالحها الوطنية وتحقيق مصالح شركائها في المنطقة.

تم نسخ الرابط