“كلثوميات” تعود إلى الأوبرا.. ليلة غنائية جديدة تخليدا لكوكب الشرق
تستعد دار الأوبرا المصرية لتنظيم حفل غنائي مميز يوم 17 أبريل المقبل على مسرح معهد الموسيقى العربية، ضمن سلسلة حفلات “كلثوميات” التي تهدف إلى إحياء تراث أم كلثوم، سيدة الغناء العربي.
ليلة غنائية جديدة تخليدا لكوكب الشرق
ويشارك في الحفل عدد من نجوم الأوبرا، حيث يقدمون باقة من أشهر أغاني “كوكب الشرق”، التي تعاونت فيها مع كبار الملحنين، في محاولة لإعادة تقديم هذا الإرث الفني الخالد للأجيال الجديدة، وترسيخ مكانته في الوجدان الثقافي المصري والعربي.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود الأوبرا المستمرة للحفاظ على التراث الموسيقي العربي، باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية، وإعادة إحيائه بروح معاصرة.
وتُعد أم كلثوم، التي وُلدت باسم فاطمة إبراهيم البلتاجي في محافظة الدقهلية، واحدة من أبرز رموز الغناء في القرن العشرين، حيث بدأت مسيرتها منذ الطفولة بدعم من والدها، لتصبح لاحقًا أيقونة فنية قدمت أعمالًا خالدة لا تزال حاضرة حتى اليوم.
وقد حظيت مسيرتها بإشادة كبار رموز الموسيقى، إذ وصفها محمد عبد الوهاب بأنها “صوت لا يتكرر”، بينما اعتبرها بليغ حمدي قمة طموح أي ملحن، فيما أكد عبد الحليم حافظ أنها “القمة التي لا تُطاول”، ووصفها فريد الأطرش بأنها “معجزة القرن العشرين”.
وتظل حفلات “كلثوميات” واحدة من أبرز المبادرات الفنية التي تعيد إحياء هذا التراث، وتمنح الجمهور فرصة معايشة سحر الزمن الجميل بصوت جديد على خشبة المسرح.

