جدل حول "توأم أبو الهول".. فرضية جديدة ما رأي علماء الآثار بها؟
أثار تقرير حديث حالة من الجدل بشأن احتمال وجود تمثال ثانٍ يشبه أبو الهول مدفون أسفل رمال هضبة الجيزة، بعد طرح باحث إيطالي فرضية استندت إلى بيانات رادارية وصور أقمار صناعية.
وبحسب الطرح، فإن مؤشرات جيولوجية وما وُصف بتماثل هندسي، إلى جانب قراءة جديدة لـ"لوحة الحلم"، قد تشير إلى وجود بنية أثرية أخرى تحت الرمال، مع تأكيد صاحب الفرضية أن الأمر لا يزال بحاجة إلى دراسات ميدانية رسمية للتحقق.
في المقابل، رفض عدد من علماء الآثار المصريين هذه المزاعم، مؤكدين عدم وجود أي دليل علمي يدعم فكرة “أبو الهول الثاني”، مشيرين إلى أن المنطقة خضعت لأعمال تنقيب ودراسات موسعة على مدار عقود دون تسجيل مثل هذا الاكتشاف.
وأوضح متخصصون أن ما يُثار حاليًا لا يتجاوز كونه فرضيات إعلامية لم تُنشر ضمن أبحاث علمية محكمة تثبت صحتها، مؤكدين أن أي إعلان رسمي عن اكتشاف أثري يتطلب أدلة ميدانية وإجراءات دقيقة بإشراف الجهات المختصة.
ورغم الجدل، يلفت الخبراء إلى أن استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد في دراسة آثار الجيزة أسهم بالفعل في اكتشافات مهمة خلال السنوات الماضية، إلا أن الفارق يظل كبيرًا بين فرضيات أولية واكتشافات مثبتة علميًا.
