الفئات المستثناة من قرار «العمل عن بُعد» يوم الأحد
مع قرب تطبيق الحكومة لقرار "العمل عن بُعد" (أون لاين) يوم الأحد من كل أسبوع لبعض القطاعات، تزايدت تساؤلات المواطنين والموظفين حول الجهات التي ستستمر في تقديم خدماتها من مقر العمل بشكل طبيعي.
ويهدف هذا القرار إلى ترشيد الاستهلاك، إلا أن هناك قطاعات حيوية لا يمكن الاستغناء عن تواجد موظفيها ميدانياً لضمان سير الحياة اليومية.
قائمة القطاعات والمؤسسات المستثناة من العمل عن بُعد أوضحت التقارير الرسمية أن هناك مجموعة من الفئات والقطاعات الخدمية والإنتاجية التي ستواصل عملها بنظام الحضور الفعلي يوم الأحد، وذلك نظراً لطبيعة عملها الحساسة التي تتعامل مباشرة مع الجمهور أو تتطلب تواجداً تقنياً وميدانياً، وهي كالتالي:
قطاع التعليم العالي والأساسي: وتشمل هذه الفئة المدارس والجامعات بمختلف مراحلها، لضمان استمرارية العملية التعليمية وحضور الطلاب والمراقبين.
المنظومة الصحية: تأتي المستشفيات والمراكز الطبية على رأس القائمة، حيث يعمل الأطباء وأطقم التمريض وكافة العاملين في الطوارئ والخدمات الطبية بكامل طاقتهم من مقار.




