محمد رمضان: التعاون مع نجوم إفريقيا رسالة طموح وإلهام للشباب
كشف الفنان محمد رمضان عن كواليس تعاونه مع مجموعة من النجوم الأفارقة خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هدفه لم يقتصر على الشهرة، بل على بناء جسور ثقافية وإلهام الجمهور عبر القارة.
وقال رمضان في تصريحات لوسائل إعلامية إفريقية: «لم أرغب يومًا في اعتبار نفسي أفريقيًا لمجرد وُلدت في القارة، بل أردت أن أقدّم المزيد لأفريقيا، حتى لو تطلب ذلك البدء من الصفر أو خوض تجارب جديدة». وأضاف أن مشاركته في حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بساحل العاج، وتعاونه مع فنانين مثل ماجيك سيستم، وييمي ألادي، وأفرو بي، وسولكينج، وفرانجلش، وغيرها، كانت جزءًا من مسعاه لكسر الفجوة الثقافية وتعزيز التواصل بين شعوب القارة.
وأشار رمضان إلى أن مسيرته المهنية تخضع دومًا لنقاشات مع عائلته وأصدقائه المقربين، مؤكّدًا أهمية الثقة والواقعية في بناء أي علاقة ناجحة، سواء على المستوى الشخصي أو المهني. وقال: «أريد أن يُذكر اسمي لمنحي الأمل، خاصة للمواهب الشابة المصرية والعربية والإفريقية، لأثبت أن الأصل أو اللغة أو الثقافة لا ينبغي أن تحدّ من طموحك».
وأضاف: «لم أحصر نفسي يومًا في قالب واحد، بل أرى علامتي التجارية كأقسام مترابطة تحتاج لكل جزء منها اهتمامه الخاص، سواء في التمثيل، الغناء، أو الأزياء»، مؤكدًا أن الهدف هو العمل في جميع المجالات دون التقيد بمسار واحد.
واختتم رمضان بالإشارة إلى مشاريع مثل فيلم «أسد» من إخراج محمد دياب، موضحًا أن اختياره لمواضيع مهمة عالميًا يعكس رغبته في استخدام منصته للتحدث عن قضايا تتجاوز حدود الترفيه، مثل العنصرية، وإلهام الجمهور من خلال الرسائل التي يقدمها.



