رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سر يبطئ الشيخوخة ويحسن صحة كبار السن.. ما هو؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت دراسة علمية حديثة أن العلاقات الاجتماعية الدافئة تلعب دورًا محوريًا في تحسين الصحة العامة لكبار السن وإبطاء مظاهر الشيخوخة، ما يعزز جودة الحياة في المراحل المتقدمة من العمر.

 

ووفقًا لتقرير نشره موقع ساينس أليرت، فإن هذه العلاقات لا تُطيل العمر بالضرورة، لكنها تقلل من السنوات التي يقضيها الإنسان في معاناة أمراض الشيخوخة، ما يساعد على الحفاظ على حالة صحية أفضل لفترة أطول.

 

وأُجريت الدراسة في الولايات المتحدة على أكثر من 2000 شخص بالغ، حيث ركز الباحثون على جودة واستمرارية الروابط الاجتماعية، مثل العلاقات الأسرية، والدعم العاطفي، والمشاركة في الأنشطة المجتمعية والدينية.

 

وطوّر الباحثون مؤشرًا جديدًا أطلقوا عليه "الميزة الاجتماعية التراكمية"، لقياس مدى قوة الترابط والدعم الاجتماعي لدى الأفراد، في خطوة تتجاوز الأساليب التقليدية التي كانت تركز على عوامل منفردة مثل الزواج أو الصداقة فقط.

 

وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية قوية يمرون بعملية شيخوخة بيولوجية أبطأ، مع انخفاض مستويات الالتهاب في الجسم، وذلك استنادًا إلى تحليلات دقيقة للتغيرات في الحمض النووي ومستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين.

 

في المقابل، لم تسجل الدراسة علاقة واضحة بين الحياة الاجتماعية والاستجابات قصيرة المدى للتوتر، وهو ما أرجعه الباحثون إلى صعوبة قياس هذه التغيرات بدقة.

 

وأكدت الدراسة أن الروابط الاجتماعية كانت عاملًا أساسيًا في تطور الإنسان ورفاهيته عبر التاريخ، مشيرة إلى وجود ارتباط بين قوة هذه العلاقات والوضع الاجتماعي والاقتصادي، حيث أظهر الأفراد ذوو التعليم والدخل الأفضل مؤشرات صحية أفضل وشيخوخة أبطأ.

 

وأوصى الباحثون بضرورة تبني سياسات تدعم تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب تشجيع الأفراد على بناء علاقات إنسانية قوية والمشاركة في المجتمع، باعتبارها أحد أهم مفاتيح التمتع بحياة صحية ومتوازنة.

تم نسخ الرابط