رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دراسة تكشف: طريقة مشيك تفضح مشاعرك قبل أن

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت دراسة علمية حديثة أن أسلوب المشي لا يعكس فقط الحالة الجسدية للإنسان، بل يحمل مؤشرات دقيقة على مشاعره الداخلية، ما يجعله وسيلة غير مباشرة لقراءة الحالة النفسية دون الحاجة إلى كلمات أو تعابير وجه.


وأجرى باحثون من معهد أبحاث تكنولوجيا الاتصالات المتقدمة في اليابان تحليلاً لأنماط المشي باستخدام تقنيات متطورة لالتقاط الحركة، حيث تم رصد العلاقة بين حركة الجسم والحالات العاطفية المختلفة.

 

وأظهرت النتائج أن طريقة تحريك الذراعين والساقين يمكن أن تكشف عن مشاعر مثل الغضب أو الحزن أو السعادة أو الخوف بدقة ملحوظة.


وخلال التجارب، طُلب من مشاركين استحضار مشاعر محددة أثناء السير، ليتم تسجيل حركاتهم وتحويلها إلى نماذج بصرية مبسطة.

 

وعند عرض هذه النماذج على آخرين، تمكنوا من تحديد الحالة العاطفية بدقة تفوق التوقعات العشوائية.


وبيّنت الدراسة أن لكل شعور نمطا حركياً مميزا، فالمشي الغاضب يتسم بالسرعة وحركة قوية للذراعين، بينما يظهر الحزن في بطء الخطوات وانحناء الكتفين وقلة الحركة.

 

أما السعادة فتنعكس في خطوات أكثر حيوية وتمايل خفيف، في حين يرتبط الخوف بحركة محدودة وأكثر تحفظا.


وأشار الباحثون إلى أن المشية قد تكون أكثر صدقا من تعابير الوجه، إذ يمكن للإنسان التحكم في ملامحه وإخفاء مشاعره، بينما تظل طريقة المشي سلوكاً تلقائياً يصعب التلاعب به.


وفي سياق متصل، أضافت دراسة بريطانية من جامعة بورتسموث أن بعض أنماط الحركة قد تعكس سمات الشخصية، حيث ترتبط الحركات المبالغ فيها بالعدوانية، بينما يشير التمايل الواضح إلى شخصية اجتماعية ومنفتحة، في حين قد تعكس الحركة المحدودة صفات مثل الإبداع والتركيز.


ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح آفاقا جديدة في مجالات متعددة، من بينها علم النفس وتحليل السلوك، فضلاً عن الاستخدامات الأمنية، مثل تدريب فرق المراقبة على رصد الأنماط الحركية التي قد تشير إلى سلوك عدائي قبل وقوعه.


وتؤكد الدراسة في مجملها أن الجسد يتحدث بطريقته الخاصة، وأن خطوات الإنسان قد تكشف الكثير مما يحاول إخفاءه.

تم نسخ الرابط