رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ضغوط سياسية على ستارمر بعد محاولة إيران استهداف قاعدة دييجو جارسيا

سارتمر
سارتمر

يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر انتقادات وضغوطًا سياسية متزايدة من أحزاب المعارضة، عقب محاولة إيرانية لاستهداف قاعدة دييجو جارسيا المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا بصواريخ باليستية بعيدة المدى.
وبحسب ما نقلته صحيفة ديلي تليجراف، أطلقت إيران صاروخين من مسافة تقارب 4 آلاف كيلومتر، حيث اعترضت سفينة حربية أمريكية أحدهما، بينما فشل الآخر في مواصلة التحليق، دون تسجيل أضرار.

قلق من قدرات إيرانية متطورة

وأشارت التقديرات العسكرية إلى أن هذه المحاولة تمثل أول استخدام مؤكد لصواريخ باليستية بعيدة المدى من قبل طهران، ما يعكس امتلاكها قدرات قادرة على استهداف مسافات تصل إلى 4000 كيلومتر، وهو ما قد يضع عواصم أوروبية ضمن نطاق التهديد.

وأثارت طريقة تعامل الحكومة البريطانية مع الحادثة جدلاً واسعًا، حيث لم يتم الإعلان عنها رسميًا في حينه، بل ظهرت تفاصيلها عبر تقارير إعلامية أمريكية.
واتهمت كيمي بادينوك رئيس الوزراء بمحاولة “التستر على الحقيقة”، معتبرة أنه تأخر في التعامل مع التصعيد الإيراني ولم يطلع المواطنين على المخاطر في الوقت المناسب.
كما انتقد نايجل فاراج الحكومة، قائلاً إنه لولا تسريب المعلومات لوسائل الإعلام، لما تم إبلاغ الشعب بمحاولة استهداف “أراضٍ بريطانية ذات سيادة”.

موقف حكومي حذر

في المقابل، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن المملكة المتحدة لن ترد عسكريًا على الهجوم، مشيرة إلى أن لندن ستواصل دعم “العمليات الدفاعية”، مع تبني موقف مختلف عن الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ستارمر ضغوطًا أيضًا من داخل حزب العمال، حيث يدعو عدد من نوابه إلى تجنب الانخراط في الصراع المتصاعد مع إيران، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب.

تم نسخ الرابط