الإفتاء: من كانت له عادة حسنة في رمضان فليحرص على استمرارها
قالت دار الإفتاء إن الحفاظ على الطاعات من أفضل الأعمال، فلا تجعل نهاية رمضان هي نهاية فعل الخيرات والأعمال الصالحات، فالخير لا ينتهي، قال الإمام الحسن البصري: إنَّ اللَّهَ لم يجعلْ لعملِ المؤمنِ أجلًا دونَ الموتِ، وتلا قول الله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر:99].
وتابعت: من كانت له عادة حسنة في رمضان فليحرص على استمرارها بعد رمضان، فإن هذا أحب شيء عند الله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ، وَإِنْ قَلَّ». رواه مسلم.
وأضافت: اجعل قلبك عامرًا بالقرآن الكريم، فهو دواءٌ للصدور، وطمأنينةٌ للنفوس، وسببٌ للرفعة في الدنيا والآخرة، فالقرآن كلام الله الذي لا يأتيه الباطل، من تمسك به سعد، ومن أعرض عنه خسر.
قال الله تعالى:﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9].
فاجعل لك وردًا يوميًا، ولو قليلًا، فالمداومة أحبُّ الأعمال إلى الله.