رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض في قصف لبنان

سيارة اسعاف تنقل
سيارة اسعاف تنقل جرحى ومصابين جراء هجمات إسرائيلية في لبنان

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الجيش الإسرائيلي باستخدام ذخائر تحتوي على مادة الفوسفور الأبيض خلال قصف استهدف بلدة يحمر في جنوب لبنان، وذلك في سياق المواجهات العسكرية المتصاعدة مع حزب الله منذ الأسبوع الماضي.

وذكرت المنظمة في تقرير، اليوم الاثنين أن القصف الذي وقع في الثالث من مارس طال منازل داخل البلدة، مشيرة إلى أن استخدام الفوسفور الأبيض في مثل هذه الظروف يُعد مخالفاً للقوانين الدولية، وجاء ذلك استناداً إلى معلومات نقلتها وكالة وكالة فرانس برس.

وتُعرف ذخائر الفوسفور الأبيض بأنها مواد تشتعل فور ملامستها للأكسجين، وغالباً ما تُستخدم في العمليات العسكرية لتوليد ستار دخاني أو إضاءة ساحة القتال، إلا أن هذه المادة قد تتحول إلى سلاح شديد الخطورة عند سقوطها قرب المدنيين، إذ يمكن أن تسبب حروقاً عميقة وأضراراً خطيرة في الجهاز التنفسي والأعضاء الداخلية، وقد تؤدي أحياناً إلى الوفاة.

وأشار التقرير إلى أن المنظمة قامت بتحليل سبع صور جرى التحقق من مواقعها الجغرافية، تُظهر انفجار ذخائر الفوسفور الأبيض في الجو فوق منطقة مأهولة. 

كما أوضح أن فرق الدفاع المدني تعاملت مع حريقين على الأقل اندلعا في منزلين داخل البلدة، إضافة إلى احتراق سيارة نتيجة القصف.

وسبق أن وجّهت الحكومة اللبنانية ومنظمات حقوقية، بينها هيومن رايتس ووتش، اتهامات مماثلة للجيش الإسرائيلي خلال السنوات الماضية باستخدام هذه المادة في مناطق جنوب البلاد، مؤكدة أن تلك الهجمات خلّفت أضراراً بيئية وأثّرت على السكان المحليين.

وقال الباحث المختص بالشأن اللبناني في المنظمة رمزي قيس إن استخدام الفوسفور الأبيض فوق مناطق سكنية يثير قلقاً بالغاً، محذراً من أن تأثيراته الحارقة قد تتسبب في وفيات أو إصابات خطيرة تترك آثاراً دائمة على الضحايا.

ودعا قيس إسرائيل إلى وقف استخدام هذه الذخائر فوراً، كما طالب الدول التي تزودها بالسلاح، بما في ذلك ذخائر الفوسفور الأبيض، بوقف المساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة والضغط من أجل عدم استخدام هذه المادة في المناطق المأهولة.

وفي سياق آخر، كانت السلطات في لبنان قد اتهمت إسرائيل الشهر الماضي برش مبيد الأعشاب الكيميائي “غليفوسات” على طول الشريط الحدودي جنوب البلاد. 

وحذرت وزارتا الزراعة والبيئة من أن هذه المادة قد تؤدي إلى تدهور الغطاء النباتي وتضر بالإنتاج الزراعي وخصوبة التربة، مشيرتين إلى أن بعض العينات التي جرى فحصها أظهرت مستويات تركيز أعلى بكثير من المعدلات الطبيعية.

تم نسخ الرابط