الحرب تدخل يومها التاسع وإيران تؤكد قدرتها على القتال ستة أشهر
دخلت الحرب المتصاعدة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى يومها التاسع، وسط استمرار الضربات العسكرية والتصريحات المتبادلة، مع مؤشرات على انتقال العمليات إلى مرحلة جديدة من التصعيد قد تشمل توسيع نطاق الأهداف الاستراتيجية داخل الأراضي الإيرانية.
قصف مخازن نفط في طهران ومحيطها
أعلنت السلطات الإيرانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا أربعة مخازن للنفط في العاصمة طهران ومحيطها خلال الضربات الأخيرة.
وفي هذا السياق، نقلت شبكة CNN عن مصدر إسرائيلي قوله إن استهداف مواقع تخزين النفط في إيران يمثل جزءًا من المرحلة التالية في الحرب، في إشارة إلى توسيع قائمة الأهداف لتشمل البنية التحتية للطاقة.
ترامب: الحملة الجوية قد تقضي على القيادات الإيرانية
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحملة الجوية المستمرة ضد طهران قد تؤدي إلى القضاء على القيادات الإيرانية المحتملة وتدمير قدرات الجيش الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مواقع مختلفة داخل إيران.
الحرس الثوري: قادرون على القتال لستة أشهر
في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني أن طهران قادرة على مواصلة القتال لفترة طويلة في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار إلى أن إيران مستعدة لخوض حرب ضارية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، في تأكيد على استعدادها للاستمرار في المواجهة رغم الضربات العسكرية المتواصلة.
اختيار مرشد جديد دون إعلان اسمه
على صعيد آخر، كشف أعضاء في مجلس خبراء القيادة أن المجلس اختار بالفعل مرشدًا أعلى جديدًا للبلاد خلفًا لـ علي خامنئي، إلا أن اسمه لم يُعلن رسميًا حتى الآن.
ويُعد مجلس خبراء القيادة الهيئة الدستورية المخولة باختيار المرشد الأعلى في إيران، وهو أعلى منصب سياسي وديني في البلاد.
خلفية الحرب والتصعيد العسكري
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 فبراير الماضي غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة داخل إيران، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان طهران استئناف أنشطتها النووية.
واستهدفت الضربات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، عدة مدن إيرانية من بينها العاصمة طهران، وسط تقارير عن خسائر بشرية كبيرة، من بينها مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته.