ترامب يرجّح مسؤولية إيران عن قصف مدرسة للبنات جنوب البلاد
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، بأنه يرجّح أن تكون إيران مسؤولة عن الضربة التي أصابت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.
وجاءت تصريحات ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، عقب مشاركته في مراسم نقل جثامين ستة جنود أمريكيين لقوا حتفهم في هجوم إيراني بالكويت.
وقال إنه، وبناءً على ما اطلع عليه من معلومات، يعتقد أن إيران تقف وراء الهجوم، مضيفاً أن طهران غالباً ما تُظهر ضعفاً في دقة استخدام ذخائرها.
وعند سؤاله عن مدى صحة هذا التقييم، أوضح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن وزارة الدفاع لا تزال تحقق في الحادثة.
وأضاف أن البنتاجون يرى أن إيران هي الجهة التي تستهدف المدنيين في مثل هذه الهجمات.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية ومسؤولون في القطاع الصحي أن الضربة التي وقعت في 28 فبراير، وهو اليوم الأول من اندلاع الحرب، أدت إلى سقوط عشرات القتلى، بينهم تلميذات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً. كما حمّلت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عن الهجوم.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدران لشبكة "سي بي إس نيوز" يوم الجمعة بأن إسرائيل لم تنفذ عمليات في المنطقة وقت وقوع الحادث، وأن طائراتها الحربية لم تكن تحلق بالقرب من موقع المدرسة.
وأضافت الشبكة نقلاً عن مصدر مطلع على التحقيقات الجارية أن المحققين الأمريكيين يدرسون أيضاً احتمال أن تكون الولايات المتحدة مسؤولة عن الضربة.



