روسيا تحذر: أوروبا تواجه انهيارًا في الطاقة بسبب حرب الشرق الأوسط
حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من تداعيات خطيرة للأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط على دول أوروبا الغربية والوسطى، مؤكدة أن هذه الدول تواجه أزمة طاقة متفاقمة نتيجة الاضطرابات التي أثرت بشكل مباشر على إمدادات الوقود العالمية، جاء ذلك وفقًا لما أفادت به وكالة "سبوتنيك".

ارتفاع حاد في أسعار الغاز والنفط
وفي تصريحات لها، أوضحت زاخاروفا أن أسعار الطاقة شهدت ارتفاعات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، سواء فيما يتعلق بالغاز الطبيعي أو النفط، مشيرة إلى أن هذه القفزات السعرية تزيد من الضغوط الاقتصادية على الدول الأوروبية.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي اتخذ قرارات تقضي بحظر شراء موارد الطاقة من روسيا، وهو ما أدى إلى تقليص الخيارات المتاحة أمام دول القارة لتأمين احتياجاتها من الوقود في ظل الظروف الدولية الراهنة.
بدائل الطاقة في أوروبا
وتساءلت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، عن البدائل التي يمكن أن تعتمد عليها بروكسل لتأمين مصادر الطاقة، خاصة في ظل التصعيد العسكري ضد إيران وتأثيره المحتمل على حركة الإمدادات في المنطقة.
غارات أمريكية وإسرائيلية على إيران
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، قد نفذتا في 28 فبراير الماضي، سلسلة من الضربات الجوية استهدفت مواقع داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار واسعة وسقوط ضحايا مدنيين، إضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات الحرس الثوري والجيش الإيراني.
رد إيراني بهجمات صاروخية
وعقب تلك الضربات، ردت إيران بإطلاق صواريخ استهدفت الأراضي الإسرائيلية، كما طالت الهجمات منشآت عسكرية أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، من بينها الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، مع تعهد طهران بتنفيذ رد وصفته بأنه "غير مسبوق".
وامتدت تداعيات التصعيد العسكري لتشمل عدة مناطق ودول في المنطقة، من بينها أربيل في العراق، إضافة إلى إسرائيل والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وجاءت هذه التطورات رغم وجود مساعٍ دبلوماسية كانت تُبذل في وقت سابق، حيث استضافت سلطنة عُمان جولة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف أواخر فبراير الماضي، بهدف بحث الملف النووي الإيراني ومحاولة التوصل إلى تفاهمات بشأنه.



