الزراعة تعلن توسعًا في الثروة الحيوانية والداجنة وإطلاق 40 مشروعًا بالظهير الصحراوي
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تحقيق تقدم لافت في ملف الأمن الغذائي خلال شهر فبراير الماضي، في ظل تحركات مكثفة لدعم الإنتاج المحلي وتعزيز قدرات قطاع الثروة الحيوانية والداجنة، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لضمان استقرار الأسواق وتوفير السلع الأساسية.
وأوضحت الوزارة أن قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة أصدر أكثر من 900 ترخيص تشغيل خلال شهر واحد، في مؤشر يعكس اتساع قاعدة المشروعات العاملة ودخول طاقات إنتاجية جديدة إلى السوق، بما يسهم في زيادة المعروض من اللحوم والدواجن وتحقيق قدر أكبر من التوازن بين العرض والطلب.
تمويلات جديدة لدعم صغار المربين
في السياق ذاته، تم ضخ 297 مليون جنيه ضمن مشروع “البتلو”، بهدف دعم صغار المربين وتشجيعهم على التوسع في تربية العجول وزيادة معدلات التسمين، بما ينعكس على رفع نسب الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
ويعد مشروع “البتلو” أحد الأدوات التمويلية التي تعتمد عليها الدولة لتحفيز الإنتاج المحلي، من خلال توفير قروض ميسرة وتقديم دعم فني وإرشادي للمربين، بما يضمن تحسين كفاءة التربية وتقليل الفاقد وتعظيم العائد الاقتصادي.
توسع في الظهير الصحراوي
كما أعلنت الوزارة إطلاق 40 مشروعًا جديدًا في مناطق الظهير الصحراوي، في خطوة تستهدف تعظيم الاستفادة من الأراضي غير المستغلة وخلق مجتمعات إنتاجية جديدة خارج الوادي والدلتا، بما يسهم في تحقيق تنمية متوازنة وتخفيف الضغط عن المناطق المأهولة.
ويمثل التوسع في الظهير الصحراوي جزءًا من استراتيجية أشمل لتعزيز الأمن الغذائي عبر زيادة الرقعة الإنتاجية، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتحفيز الاستثمار في الأنشطة المرتبطة بالإنتاج الحيواني والداجني.





