الصيام وإطعام المساكين وهبة ثواب ذلك للميت.. الإفتاء توضح
يشعر كل شخص بالحزن الشديد عند فقدان عزيز لديه، ويبحث عن طرق للصدقة على المتوفي أو الدعاء له، وهنا أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال الصيام وإطعام المساكين وهبة ثواب ذلك للميت، وهل الأفضل صوم شهرا من كل عام، وأن تهب ثوابه للأم إذا كانت متوفية أو أطعم ثلاثين مسكينا عن الشهر وأن تهب ثوابها لها؟ وهل يشترط إطعام ثلاثين بالعدد أو أكبر عدد من الأسر؟، وهل يجوز تحديد مبلغ من مالك وأن تخرجه كل شهر وتهب ثوابه لها؟، وما هو نصاب زكاة المال؟
الصيام وإطعام المساكين وهبة ثواب ذلك للميت
كل ما تريد فعله من ذلك جائز ومشروع، وقد تقرر شرعا أن الفعل المتعدي أنفع وأثوب من الفعل القاصر، فإذا كان يمكنك فعل أي من الإطعام والصيام فالإطعام أفضل؛ لأنه خير متعد، وأما نصاب زكاة المال فهو قيمة خمسة وثمانين جراما من الذهب، عيار واحد وعشرين بسعر السوق، عند وجوب الزكاة بحلول الحول القمر.



