رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أسامة كبير يعلق على الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وتوقعات بتوسع الحرب

اللواء أركان حرب
اللواء أركان حرب أسامة كبير المستشار بكلية الشرطة والأركان

علق اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية الشرطة والأركان، على الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على إيران، مؤكدًا أن هذه التطورات ستترك آثارًا عميقة على المنطقة، وربما تؤدي إلى اتساع نطاق الحرب.

احتمال تمدد الصراع ليشمل إطارًا زمنيًا أطول

وقال كبير، في تصريحات صحفية، إن التقديرات تشير إلى احتمال تمدد الصراع ليشمل إطارًا زمنيًا أطول، لافتًا إلى أن الضربة لم تكن موجهة لتحقيق أهداف استراتيجية واضحة مثل تغيير النظام الإيراني، حيث أشار إلى صعوبة تنفيذ مثل هذا الهدف حتى في حال تصفية المرشد الأعلى.

وأوضح أن هناك ثلاثة مرشحين لتولي منصب المرشد بعد خامنئي، من بينهم نجله مجتبي، مشددًا على أن تقليص النفوذ الإيراني في الخليج واليمن ولبنان لا يمكن تحقيقه بسهولة، مشيرًا إلى أن الأذرع الإيرانية تعمل الآن بشكل تلقائي وتمتلك مخزونًا من التسليح يجعلها شوكة مؤلمة في مؤخرة عنق إسرائيل ما لم تكن الولايات المتحدة معها.

وأشار إلى أن البرنامج النووي الإيراني يعتبر ملفًا مغلقًا بالنسبة لطهران ومرتبطًا بسيادة الدولة وكرامتها، منوهًا إلى أن إسرائيل فشلت خلال عامين من الحرب في تعطيله أو استعادة أسرى أو كبح جماح حلفائها الإقليميين إلا من خلال الاتفاقيات الأخيرة التي أدارتها مصر وقطر وتركيا.

 السيناريو الأقل ترجيحًا

وأكد كبير أن هذه الأذرع الإيرانية ستستعيد نشاطها وستدخل إطار المعترك الجديد، ما سيؤثر مباشرة على الولايات المتحدة الأمريكية ويعرض إسرائيل لخسائر مادية وبشرية كبيرة، كما حدث خلال حرب الـ12 يومًا في يونيو 2025.

وتابع أن السيناريو الأقل ترجيحًا يتمثل في نجاح واشنطن وتل أبيب في الإطاحة بنظام الملالي، وإجبار المسؤولين الإيرانيين على الامتثال لشروط تتعلق بالبرنامج النووي، والمنظومة الصاروخية، ونفوذ إيران الإقليمي، مشيرًا إلى أن هذا يتطلب تدخلًا عسكريًا بريًا شاملًا، وهو ما وصفه بأنه شبه مستحيل دون تكبد الولايات المتحدة وإسرائيل تبعات احتلال دامية، كما حدث في أفغانستان 2002 والعراق 2003.

وأضاف كبير أن محاولة إعادة ترتيب النظام الإيراني بالقوة العسكرية ستواجه صعوبات هائلة وستجعل الطرفين، الأمريكي والإسرائيلي، معرضين لمعاناة وخسائر كبيرة، محذرًا من أن أي خطط لتغيير النظام أو ترويض إيران ستظل بعيدة المنال بدون تدخل بري شامل، معربًا عن قناعته بأن التجارب السابقة تثبت صعوبة تحقيق هذا الهدف عمليًا.

تم نسخ الرابط