من يخلف المرشد الإيراني على خامنئي حال تأكد مقتله؟
تزايدت التساؤلات حول مستقبل القيادة في إيران، بعد تقارير إسرائيلية تحدثت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، عقب استهداف مقره وإلقاء عشرات القنابل عليه، وفق ما تم تداوله في وسائل إعلام عبرية.

من يخلف خامنئي حال تأكد مقتله؟
بحسب الدستور الإيراني، يتولى مجلس خبراء القيادة مهمة ترشيح واختيار المرشد الأعلى.
ويخضع القرار لإطار دستوري معقد، إذ يرتبط بتوازنات داخل المؤسسة الدينية والسياسية، بينما يلعب مجلس صيانة الدستور دورًا مؤثرًا في المشهد العام.
ولا يوجد في النظام الإيراني وريث تلقائي أو خليفة معين مسبقًا، وهو ما يجعل عملية الاختيار مفتوحة على احتمالات متعددة.
أبرز الأسماء المطروحة
تتردد عدة أسماء داخل الأوساط السياسية والدينية كمرشحين محتملين لخلافة خامنئي، من بينهم محسن قمي، المعروف بقربه من المرشد، وعلي رضا أعرافي، القيادي في مجلسي خبراء القيادة وصيانة الدستور.
كما يبرز اسم محسن أراكي، عضو مجلس خبراء القيادة، إلى جانب غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية والمسؤول الاستخباراتي السابق، وهاشم حسيني بوشهري، إمام جمعة مدينة قم وعضو مجلس خبراء القيادة.
سيناريو متشدد محتمل
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة ذا من داي غارديان عن مصادر أمريكية ترجيحات بأن تنتقل القيادة إلى شخصيات أكثر تشددًا، خاصة من داخل الحرس الثوري الإيراني، في حال تأكد مقتل المرشد علي خامنئي.




