نواب وخبراء سياسيون: انتصار العاشر من رمضان كان انتصارًا للإرادة المصرية والعربية
هنأ عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والخبراء السياسيين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورجال القوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان ، وأكدوا أن حرب العاشر من رمضان تؤكد أن معادلة الأمن القومي اليوم تتطلب اقتصادا قويا، وصناعة وطنية متطورة، واستقلالا في القرار، إلى جانب جيش وطني قادر على الردع والحماية
هنأ المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، الرئيس عبد الفتاح السيسي ورجال القوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، قائلا:" حرب العاشر من رمضان جسدت أسمى معاني التلاحم بين القيادة والجيش والشعب، وأسست لمرحلة جديدة في تاريخ الدولة المصرية الحديث."
إعادة بناء منهجية للمؤسسة العسكرية عقب 1967
وأشار «صبور » إلى أن التفوق الذي حققته مصر في العاشر من رمضان لم يكن وليد الصدفة، لكن نتاج إعادة بناء منهجية للمؤسسة العسكرية عقب 1967، حيث تم الاستثمار في التدريب، والتسليح، وبناء منظومة دفاعية متكاملة، مع تطوير عقيدة قتالية تقوم على المبادأة والمباغتة، مشيرا إلى أن العبور العظيم لقناة السويس كان بمثابة إعلان واضح بأن الدولة المصرية استعادت زمام المبادرة الاستراتيجية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الجيش المصري في العاشر من رمضان كسر نظرية "الجيش الذي لا يُقهر"، وأعاد التوازن إلى معادلة الردع في المنطقة، ما فتح الباب أمام تسوية سياسية أعادت الأرض وصانت الكرامة الوطنية، لافتا إلى أن حرب العاشر من رمضان قدمت نموذجا في كيفية توظيف الإنجاز العسكري لتحقيق مكاسب سياسية مستدامة، وهو ما يؤكد أن الحروب لا تُخاض فقط بالسلاح، بل بالإدارة الحكيمة للنتائج.
وأكد «صبور» أن حرب العاشر من رمضان تؤكد أن معادلة الأمن القومي اليوم تتطلب اقتصادا قويا، وصناعة وطنية متطورة، واستقلالا في القرار، إلى جانب جيش وطني قادر على الردع والحماية، مشددا على أن وحدة الصف الداخلي كانت أحد أعمدة الانتصار، وأن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية يمثل الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات الراهنة.
ودعا النائب أحمد صبور إلى استحضار روح العاشر من رمضان، من خلال ترسيخ ثقافة العمل والانضباط والتخطيط العلمي في كل مؤسسات الدولة، مؤكدا أن الأجيال الجديدة مطالبة بفهم أن هذا النصر كان نتاج تضحيات جسام ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، مشددا على أن مصر ستظل قادرة على حماية أمنها القومي وتحقيق تطلعات شعبها، مستلهمة من انتصارات العاشر من رمضان قيم الصمود والعزيمة، وماضية بثقة نحو مستقبل أكثر استقرارا وتنمية.
وأكد رشاد عبدالغني، الخبير السياسي، أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل علامة مضيئة في تاريخ الوطن، وملحمة عسكرية خالدة سطرها أبطال القوات المسلحة المصرية بدمائهم الطاهرة، حين استطاعوا تحطيم أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر" واستعادة الكرامة الوطنية في واحدة من أعظم صفحات التاريخ المعاصر.
انتصارًا للإرادة المصرية والعربية
وأشار عبدالغني إلى أن نصر العاشر من رمضان، الموافق السادس من أكتوبر عام 1973، لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل كان انتصارًا للإرادة المصرية والعربية، ورسالة للعالم بأن الشعوب التي تتمسك بحقوقها قادرة على تحقيق المستحيل.
وأضاف عبدالغني، أن بطولات رجال القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر جسدت أسمى معاني التضحية والفداء، حيث عبر الجنود قناة السويس وحطموا خط بارليف في مشهد أعاد الثقة للشعب المصري وأعاد رسم موازين القوى في المنطقة، مؤكدًا أن هذه الذكرى يجب أن تظل حاضرة في وجدان كل مصري، باعتبارها درساً في الصبر والتخطيط والعمل الجماعي.
وشدد عبدالغني على أن الدولة المصرية، بقيادتها ومؤسساتها، تستلهم من روح العاشر من رمضان معاني العزيمة والإصرار في معارك البناء والتنمية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الوطن واستقراره هو امتداد طبيعي لتضحيات الأبطال الذين رووا أرض سيناء بدمائهم.
واختتم رشاد عبدالغني بيانه بالتأكيد على ضرورة ترسيخ هذه القيم في نفوس الشباب، وتعريف الأجيال الجديدة بحقائق التاريخ الوطني، حتى يظل العاشر من رمضان رمزًا للفخر والعزة الوطنية، وتجديدًا دائمًا للعهد بحماية الوطن وصون مقدراته.