رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

العاشر من رمضان: ملحمة وطنية ملهمة تهز أركان التاريخ والأمن العالمي

العاشر من رمضان
العاشر من رمضان

أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن انتصارات العاشر من رمضان تمثل نقطة فارقة في التاريخ العربي الحديث، فهي لم تكن مجرد انتصار عسكري لاسترداد الأرض، بل زلزال فكري وهندسي أعاد تشكيل مفاهيم الأمن العالمية وأثبت قدرة الأمة العربية على مواجهة أصعب التحديات.

وأشار محمود في بيان رسمي إلى أن هذه الملحمة سجلت معجزة عسكرية وتاريخية، إذ استطاع الجندي المصري الصائم، بالإرادة والعلم، عبور خط بارليف المنيع وكسر الأسطورة التي روج لها العدو بأن الحصن لا يُقهر، ليعيد للعالم صورة الجيش المصري القوي والمبتكر. وأضاف أن سر النصر لم يقتصر على الجبهة القتالية، بل شمل تلاحم الشعب المصري خلف قواته المسلحة، وهو ما جسد أسمى معاني التضحية والفداء.

من جانبه، وصف الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، انتصارات العاشر من رمضان بأنها ملحمة وطنية عظيمة، حيث سطر أبناء مصر أروع صور البطولة بدمائهم وتضحياتهم، مؤكدًا أن اليوم يمثل لحظة تحول فارقة، من الانكسار إلى النصر، ويظهر قدرة الجيش المصري على تحطيم الحصون المستحيلة أمام إرادة الوطن.

وأشار سليمان إلى أن انتصارات العاشر من رمضان لم تكن مجرد انتصار عسكري، بل درس وطني مستمر، رسخ في الوعي الوطني قيم التضحية والعمل والإصرار، وأثبت أن تلاحم الشعب مع الجيش هو صمام الأمان لمواجهة أي تهديد للأمن القومي والاستقرار الوطني.

وأكد القياديان أن الاحتفال بالذكرى لا يقتصر على استعادة البطولات التاريخية، بل يمثل منهج عمل يُستلهم منه روح التحدي والبناء والتنمية في مصر الحديثة، حيث تؤكد هذه الذكرى أن المستحيل ليس موجودًا في قاموس المصريين إذا توفرت الإرادة والعلم والاصطفاف الوطني.

وختم البيان بتوجيه التحية إلى أرواح الشهداء الأبرار، وإلى رجال القوات المسلحة البواسل والشعب المصري العظيم، مؤكدين أن العاشر من رمضان سيظل عيدًا للكرامة، ودرسًا للأجيال القادمة بأن الحق لا يُنتزع إلا بالإيمان والإصرار والتضحية.

تم نسخ الرابط