الخارجية الروسية: موسكو مستعدة للوساطة بين واشنطن وطهران وتحذّر من ضرب المنشآت النووية
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو مستعدة للقيام بدور الوساطة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد التوتر بشأن الملف النووي الإيراني.
وأكدت الخارجية الروسية في بيان أن روسيا تدعو واشنطن إلى التخلي عن أي خطط لاستهداف «المنشآت النووية السلمية الإيرانية»، محذّرة من تداعيات خطيرة قد تترتب على أي عمل عسكري في هذا السياق.
عرض وساطة في لحظة توتر
يأتي الطرح الروسي في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة عسكرية، مع استمرار الخلافات حول تخصيب اليورانيوم والعقوبات الغربية المفروضة على طهران.
وتسعى موسكو، وفق مراقبين، إلى تثبيت حضورها كفاعل رئيسي في أي تسوية محتملة، مستفيدة من علاقاتها مع كل من طهران وواشنطن.
تحذير من استهداف «منشآت سلمية»
شدد البيان على أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية المصنفة «سلمية» قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي ويؤدي إلى تصعيد واسع في المنطقة، داعياً إلى إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية.
دبلوماسية روسية أم تموضع استراتيجي؟
يعكس الموقف الروسي مزيجاً من التحرك الدبلوماسي والحسابات الجيوسياسية. فمن جهة، تسعى موسكو إلى منع تصعيد قد يخلّ بالتوازنات الإقليمية ويؤثر على مصالحها. ومن جهة أخرى، قد يشكل عرض الوساطة فرصة لتعزيز دورها الدولي في ظل التوترات القائمة بين القوى الكبرى.