من السحور للإفطار.. كيف تساعد الساعات الذكية على صيام صحي؟
مع حلول شهر رمضان، يتغير إيقاع اليوم بالكامل، من مواعيد النوم والسحور إلى ساعات العمل والأنشطة اليومية، وفي هذا السياق، أصبحت الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء عنصرًا أساسيًا لمتابعة الصحة وتنظيم الصيام بدقة عالية.
تمنح أحدث الابتكارات في المستشعرات والذكاء الاصطناعي هذه الأجهزة القدرة على تقديم دعم متكامل للصائمين، لا يقتصر على تتبع الخطوات فقط، بل يشمل قياس مؤشرات حيوية حاسمة وتحليلها لحظة بلحظة، وفقًا لتقرير نشره موقع "nmc".
مراقبة المؤشرات الحيوية أثناء الصيام
تشير الدراسات الطبية إلى أن الأجهزة القابلة للارتداء باتت أداة مهمة للصائمين، خاصة لمن يعانون أمراضًا مزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
والساعات الذكية الحديثة تتيح متابعة معدل ضربات القلب، تشبع الأكسجين، ضغط الدم، مستويات النشاط، وحتى حالة الترطيب.

ويؤكد أطباء في الإمارات أن هذه الأجهزة تمنح قراءة لحظية لحالة الجسم، مع تنبيهات مبكرة لأي علامات إجهاد أو انخفاض مستوى السكر أو فقدان السوائل.
بعض الأجهزة المتقدمة قادرة أيضًا على رصد تقلبات معدل نبض القلب (HRV)، وتحذر المستخدم عند الحاجة للراحة أو لتناول وجبة بعد الإفطار، وهو ما يكتسب أهمية خاصة في ظل تغير النظام الغذائي والجهد البدني خلال رمضان.
دعم الترطيب وتوازن السوائل
تعتبر المحافظة على الترطيب من أبرز التحديات، خصوصًا خلال الأيام الطويلة أو في الأجواء الحارة.
وتستخدم الساعات الذكية تحليل جزيئات العرق لتقدير حاجة الجسم للسوائل، مع تنبيهات للشرب بعد الإفطار، ما يساعد على تجنب الجفاف والحفاظ على توازن الأملاح.
تحليل النوم وتحسين الصحة الروتينية
يعد النوم من أكثر الجوانب تأثرًا في رمضان نتيجة السحور والعبادات الليلية، وتستطيع الساعات الذكية اليوم تحليل جودة النوم عبر فترات متقطعة، مع تقديم توصيات لتحسينه، مثل ضبط أوقات الراحة أو تعديل روتين ما قبل النوم.
كما يمكن للذكاء الاصطناعي اكتشاف اضطرابات النوم واقتراح خطط شخصية لتعزيز جودة النوم والصحة العامة، وفي رمضان 2026، يؤكد خبراء الصحة أن الأجهزة القابلة للارتداء أصبحت شريكًا يوميًا للصائم.

