عادت من شقاء العمل لتجد طفلتها جثة وفوقها بطانية..كواليس فاجعة "قمر" طفلة المنيب
حادثة هزت أركان منطقة المنيب بـ الجيزة، تحولت رحلة كفاح أم تعمل "مساعدة طاهٍ" لتوفير لقمة العيش لابنتيها، إلى كابوس مرعب سينطبع في ذاكرتها للأبد غابت الأم عن المنزل 12 ساعة لتأمين مستقبل "قمر وفريدة"، لتعود وتجد طفلتها الكبرى "قمر" قد فارقت الحياة في جريمة غدر بطلها "جار" لم يرحم طفولتها.
تفاصيل "يوم الشؤم"
تروي الأم المكلومة بمرارة تفاصيل اكتشاف الجريمة: "أخرج من السابعة صباحاً لأعمل كأب وأم لابنتيّ بعد انفصالي، وعند عودتي وجدت ابنتي جثة هامدة، مخنوقة ومضروبة بالعصا ومقطوعة الشرايين".
المفاجأة الصادمة كانت في هوية الجاني؛ إذ تبين أنه جار يسكن في الطابق الأسفل (16 عاماً)، استغل غياب الأم وتسلل للشقة وبحسب شهادة الأم، فقد شاركته "زوجة أخيه" في استدراج الطفلة، حيث قام المتهم بالاعتداء عليها ثم خنقها وبتر أجزاء من يديها في محاولة يائسة لإخفاء معالم جريمته النكراء.
شاهدة تحت السرير.. رعب الطفلة "فريدة"
وسط هذه المشاهد البشعة، كانت الشقيقة الصغرى "فريدة" (4 سنوات) شاهدة صامتة على ذبح أختها، إذ اختبأت تحت السرير ترتجف رعباً وهي تشاهد فصول الجريمة وقام المتهم بتغطية جثمان "قمر" بالبطانية لإيهام الصغيرة بأن شقيقتها "نائمة" قبل أن يلوذ بالفرار إلى شقته.
بدأت الواقعة ببلاغ تلقاه اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد مدير أمن الجيزة، يفيد بالعثور على طفلة متوفاة داخل عقار سكني. وانتقل المقدم هشام فتحي، رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة، على رأس قوة أمنية لمعاينة مسرح الجريمة.
أثبتت التحريات الأولية وتتبع خيوط الواقعة تورط الجار المراهق، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما لا تزال الأم تنتظر استخراج تصاريح الدفن لتوديع طفلتها إلى مثواها الأخير، مطالبة بسرعة القصاص.



