إيران تحدد "نقطة الخلاف" مع أمريكا.. وحديث عن اليورانيوم
تشهد العلاقات بين إيران والولايات المتحدة توترًا ملحوظًا مع اقتراب جولة جديدة من المحادثات النووية، إذ ما زالت الدولتان تختلفان حول نطاق وآلية رفع العقوبات المفروضة على طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
ايران تدرس تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم
أوضح مسؤول إيراني رفيع أن بلاده يمكن أن تدرس مقترحات تشمل تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وخفض نسبة نقائه، وإمكانية إنشاء اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم، وشدد المسؤول على ضرورة الاعتراف بحق إيران في التخصيب للأغراض السلمية.
من جهته، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده تتوقع إعداد مسودة مقترح مضاد خلال أيام بعد المحادثات النووية الأخيرة مع واشنطن، في حين أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه يدرس خيارات تنفيذ هجمات عسكرية محدودة ضد إيران في حال فشل الدبلوماسية.
طهران لن تتخلى عن السيطرة على مواردها
كما شدد المسؤول الإيراني على أن طهران لن تتخلى عن السيطرة على مواردها النفطية والمعادنية، لكنه لم يستبعد إمكانية مشاركة شركات أمريكية بصفة متعاقدين في مشاريع النفط والغاز داخل إيران، إذا ما توصل الطرفان إلى تفاهمات مناسبة.
ومن المتوقع أن تبدأ جولة المحادثات الجديدة مطلع مارس، وسط ترقب دولي واسع، إذ قد تمهد هذه المباحثات الطريق إلى اتفاق مؤقت إذا نجح الطرفان في تضييق الفجوة بين مواقعهما.
هذه التطورات تأتي في وقت حذر فيه المجتمع الدولي من أن أي تصعيد عسكري أو فشل دبلوماسي قد يزيد من التوتر في المنطقة ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية.



