رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نواب: مشاركة مصر في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" بواشنطن رسالة واضحة للمجتمع الدولي

مجلس النواب
مجلس النواب

أشاد عدد من النواب بمشاركة مصر في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" بالعاصمة الأمريكية واشنطن ، وأكدوا أن ذلك يمثل اعترافا دوليا واضحا بثقل الدولة المصرية السياسي والاستراتيجي، وتعكس المكانة الراسخة التي تحتلها القاهرة باعتبارها أحد أهم الأطراف الفاعلة والمؤثرة في جهود تسوية الأزمات الإقليمية والدولية.

في البداية أكد النائب محمود مرجان، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة مصر في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" بالعاصمة الأمريكية واشنطن تمثل محطة بالغة الأهمية في مسار الدور المصري الفاعل على الساحة الدولية، وتعكس بوضوح حجم الثقة التي تحظى بها الدولة المصرية وقيادتها السياسية لدى المجتمع الدولي، باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

إنهاء النزاعات وتحقيق السلام

وأوضح مرجان، في تصريح صحفي له أن مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تؤكد أن مصر ليست مجرد طرف مشارك، بل شريك أساسي لا يمكن تجاوزه في أي جهد دولي يستهدف إنهاء النزاعات وتحقيق السلام، مشيراً إلى أن هذا الحضور يعكس المكانة السياسية والدبلوماسية الرفيعة التي استعادت مصر ترسيخها خلال السنوات الأخيرة بفضل رؤية القيادة السياسية وسياساتها المتزنة.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن أهمية هذا المجلس تتضاعف في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية والعدوان المستمر على قطاع غزة، مؤكداً أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول التي تتحرك بكل قوة وعلى جميع المستويات السياسية والإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، سواء من خلال جهود وقف إطلاق النار، أو إدخال المساعدات الإنسانية، أو الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار محمود مرجان، إلى أن الدولة المصرية لعبت دوراً محورياً في تخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، حيث فتحت معبر رفح بشكل مستمر لاستقبال المصابين وإدخال المساعدات، كما قادت جهوداً دبلوماسية مكثفة مع مختلف الأطراف الدولية لوقف نزيف الدم الفلسطيني ومنع تصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول لا تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني.

وأكد النائب، أن مشاركة مصر في "مجلس السلام" تمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن القاهرة ستظل صوتاً قوياً داعماً للحق والعدل، ومدافعاً عن استقرار المنطقة، وأن مصر تتحرك وفق رؤية متكاملة تقوم على تحقيق السلام الشامل والعادل، وليس السلام الشكلي، بما يضمن الأمن لجميع شعوب المنطقة.

وشدد نائب الجيزة، على أن الدولة المصرية أثبتت عبر التاريخ أنها حجر الزاوية في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأنها تمتلك من الخبرة والثقل السياسي والدبلوماسي ما يؤهلها للقيام بدور قيادي في تسوية الأزمات، مؤكداً أن التحركات المصرية الحالية، سواء عبر "مجلس السلام" أو غيره من المحافل الدولية، تعكس التزاماً وطنياً وقومياً ثابتاً بدعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الأمن القومي العربي.

واختتم النائب محمود مرجان، حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود الدولية خلف الرؤية المصرية التي تدعو إلى وقف التصعيد، وحماية المدنيين، وإطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى حل الدولتين.

وأكد الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، أن مشاركة مصر في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" بواشنطن تمثل اعترافا دوليا واضحا بثقل الدولة المصرية السياسي والاستراتيجي، وتعكس المكانة الراسخة التي تحتلها القاهرة باعتبارها أحد أهم الأطراف الفاعلة والمؤثرة في جهود تسوية الأزمات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تظل في صدارة أولويات الدولة المصرية.

تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

وأوضح السبكي في بيان له أن حرص الإدارة الأمريكية على توجيه الدعوة لمصر، ومشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يؤكد أن مصر أصبحت شريكا رئيسيا لا غنى عنه في أي مسار دولي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن رؤيتها السياسية المتوازنة أصبحت محل تقدير واحترام من جانب القوى الدولية الكبرى.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ دورها كقوة إقليمية مسؤولة، تمتلك القدرة على إدارة الملفات المعقدة بحكمة واتزان، وهو ما انعكس في تحركاتها الفاعلة لاحتواء الأزمات ومنع تفاقم الصراعات، والدفاع المستمر عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أية محاولات لتصفية القضية أو فرض حلول تنتقص من حقوقه المشروعة.

وأضاف السبكي أن مشاركة مصر في هذا المجلس الدولي المهم تعكس الثقة العالمية في القيادة السياسية المصرية، وفي قدرتها على طرح رؤى واقعية ومتوازنة تسهم في تحقيق السلام العادل والشامل، مشددا على أن مصر كانت وستظل حجر الزاوية في معادلة الاستقرار الإقليمي، نظرا لما تمتلكه من ثقل سياسي وتاريخي ودبلوماسي يؤهلها للعب دور محوري في صياغة مستقبل المنطقة.

وأكد أن التحركات المصرية على الساحة الدولية تعكس التزاما راسخا بدعم الأمن والسلم الدوليين، وحرصا دائما على حماية مقدرات الشعوب والحفاظ على استقرار الدول، مشددا على أن العالم بات يدرك أن مصر تمثل صوت الاعتدال والحكمة، وأن مشاركتها في مثل هذه المحافل الدولية الكبرى تعزز فرص التوصل إلى حلول عادلة ومستدامة للصراعات، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز الأمن الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط