رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل تُضاعَف السيئات في رمضان كما تُضاعَف الحسنات؟.. دار الإفتاء المصرية تحسم الجدل

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم مضاعفة السيئات في شهر رمضان، ردًّا على سؤال ورد إليها حول ما إذا كانت السيئات تتضاعف في الشهر الكريم كما تتضاعف الحسنات، خاصة بعد نقاش دار بين السائل وأحد أصدقائه بشأن هذه المسألة.

 

وبيّنت الدار عبر موقعها الرسمي أن الأصل المقرر شرعًا هو أن الحسنات تتضاعف، ويزداد أجرها في الأزمنة والأمكنة الفاضلة، وعلى رأسها شهر رمضان. أما السيئات، فإنها تتضاعف كذلك في الأزمنة والأماكن المباركة، لكن على وجهٍ يختلف عن مضاعفة الحسنات.

 

فمضاعفة الحسنة تكون كمًّا وكيفًا؛ أي يزاد في عددها ويعظم ثوابها، كما دلّ على ذلك قول الله تعالى: «مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا»، وقوله سبحانه: «فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً».

 

 ويزداد هذا التضعيف في الأزمنة المباركة كشهر رمضان، لما له من فضل ومكانة عظيمة.

 

أما السيئة، فتتضاعف كيفًا لا كمًّا؛ أي يشتد إثمها ويعظم وزرها في الزمن أو المكان الفاضل، دون أن يتضاعف عددها. فليست السيئة في رمضان بعدد سيئتين مثلًا، لكنها تكون أعظم إثمًا وأشد أثرًا.

 

وفي ختام بيانها، نقلت الدار ما قرره العلامة الرحيباني الحنبلي في كتابه «مطالب أولي النهى»، من أن الحسنة والسيئة تتضاعفان في المكان الفاضل كمكة والمدينة وبيت المقدس والمساجد، وكذلك في الزمان الفاضل كيوم الجمعة والأشهر الحرم ورمضان. 

 

وأكدت أن مضاعفة الحسنة محل اتفاق بين العلماء، كما قرر المحققون من الفقهاء أن السيئة تتضاعف أيضًا في الأزمنة والأمكنة الفاضلة، لكن من حيث عِظَم الإثم لا من حيث العدد.

تم نسخ الرابط