الأوتوبيسات النهرية الجديدة تعزز منظومة النقل والسياحة في القاهرة
في خطوة جديدة نحو تطوير منظومة النقل المستدام وتعظيم الاستفادة من نهر النيل، أعلنت الجهات المعنية عن إطلاق مشروع الأوتوبيسات النهرية الجديدة، والذي يهدف إلى تقديم وسيلة نقل حديثة وآمنة وصديقة للبيئة، تسهم في تخفيف الكثافات المرورية ودعم الحركة السياحية داخل العاصمة.
ويأتي المشروع ضمن خطة متكاملة لتحديث وسائل النقل الجماعي، عبر إدخال وحدات نهرية متطورة مجهزة بأحدث معايير السلامة والراحة، لتقديم تجربة تنقل متميزة للمواطنين والسائحين على حد سواء.
ويعتمد المشروع على تشغيل خطوط نهرية تربط بين عدد من المراسي الحيوية والمناطق ذات الكثافة السكانية والسياحية، بما يعزز التكامل بين النقل البري والمائي.
وأكد المسؤولون أن الأوتوبيسات النهرية الجديدة تتميز بتصميم عصري يراعي المعايير البيئية، مع تقنيات تشغيل حديثة تقلل من الانبعاثات وتحافظ على البيئة النهرية، إضافة إلى تجهيزها بوسائل أمان متقدمة وأنظمة إرشاد حديثة للركاب.
يهدف المشروع لتخفيف الضغط على شبكة الطرق الرئيسية داخل القاهرة ، وتوفير وسيلة نقل بديلة وآمنة ومستدامة ، وتنشيط السياحة النهرية وإبراز المقومات الحضارية للعاصمة ، ودعم خطة الدولة للتحول نحو النقل الذكي والصديق للبيئة.
ومن المقرر أن يبدأ التشغيل التجريبي خلال الفترة المقبلة، على أن يتم التوسع تدريجيًا في عدد الخطوط والمراسي وفقًا لخطط التطوير المعتمدة، وبما يضمن تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمة.
ويعكس المشروع توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والبنية التحتية القائمة، وفي مقدمتها نهر النيل، باعتباره شريانًا حيويًا يمكن توظيفه بفاعلية في دعم التنمية الحضرية والسياحية المستدامة .



