ما حكم صلاة الحاجة وكيف تؤديها؟
مع دخول شهر رمضان، تبدأ الأسئلة تتكرر وتتزايد بين الناس حول حكم صلاة الحاجة، وخاصة إذا كان الشخص مقدم على تجهيز مشروع جديد، أو قرر أن يقدم على خطوبة أو زواج، ولديه بعض القلق والتخوفات من الفشل، فما هي صلاة الحاجة وحكمها.
وتؤكد دار الإفتاء المصرية أن صلاة الحاجة من السنن المؤكدة عن النبي ﷺ.

صلاة الحاجة
هي عبارة عن صلاة ركعتين ثم الدعاء بعدهما لقضاء حاجة الإنسان -هي مِن جملة الصلوات المسنونة الواردة عن النبي ﷺ.
فقد ورد في سنن الترمذي وابن ماجه وغيرهما من حديث عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم؛ فليتوضأ فليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليُثْن على الله وليصل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين. زاد ابن ماجه في روايته: ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر