أتلتيكو مدريد في اختبار صعب أمام كلوب بروج.. توتر داخلي قبل موقعة الأبطال
يحل فريق أتلتيكو مدريد ضيفًا ثقيلًا على نظيره كلوب بروج في العاشرة مساء اليوم، ضمن ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، على أن تُقام مواجهة الإياب الأسبوع المقبل في العاصمة الإسبانية مدريد.
توتر داخل معسكر أتلتيكو قبل المواجهة
يدخل أتلتيكو اللقاء وسط أجواء مشحونة، بعد خسارته القاسية أمام رايو فاليكانو بثلاثية نظيفة في الدوري الإسباني، وهي نتيجة بددت آمال الفريق “إكلينيكيًا” في المنافسة على اللقب المحلي هذا الموسم.
عقب المباراة، عبّر الحارس السلوفيني يان أوبلاك عن استيائه من أداء الفريق، منتقدًا تراجع التركيز الذهني، ومشيرًا إلى أن ما يحدث يوحي وكأن الفريق أهمل سباق الدوري. وأكد أن أتلتيكو لا يملك رفاهية اختيار المباريات، وأن غياب التركيز كان سببًا رئيسيًا في سلسلة التعثرات الأخيرة.
تصريحات أوبلاك أثارت رد فعل سريع من المدير الفني الأرجنتيني دييجو سيميوني، الذي رفض الحديث عن أعذار ذهنية، مؤكدًا خلال المؤتمر الصحفي أن كرة القدم تحسمها جودة الأداء داخل الملعب، وأن الهزيمة ببساطة تأتي عندما يكون المنافس أفضل.
عقدة أوروبية وذكريات صعبة
أوروبيًا، لا تحمل مواجهات كلوب بروج ذكريات مريحة لأتلتيكو مدريد، إذ التقى الفريقان ثماني مرات، أربع منها في أدوار إقصائية.
في موسم 1977-1978 من كأس أوروبا، ودّع أتلتيكو البطولة من ربع النهائي رغم فوزه إيابًا 3-2، بعد خسارته ذهابًا 2-0، بينما واصل الفريق البلجيكي طريقه حتى النهائي. وتكرر السيناريو في موسم 1991-1992 ضمن ربع نهائي كأس الكؤوس الأوروبية، حين خرج الفريق المدريدي بقاعدة الأهداف خارج الأرض.
وفي النسخ الحديثة من دوري الأبطال، تبادل الفريقان الانتصارات وتعادلا مرتين في دور المجموعات، لكن خسارة أتلتيكو 2-0 في بلجيكا قبل ثلاثة مواسم لا تزال عالقة في أذهان جماهيره.
مواجهة الليلة تمثل اختبارًا حقيقيًا لشخصية أتلتيكو مدريد، بين طموح أوروبي ورغبة في تجاوز أزمات الداخل وشبح الماضي.



