رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ذكرى وفاته.. سامي سرحان «وكيل وزارة» الضحك وصاحب الإفيه الذي لا ينسى

سامي سرحان
سامي سرحان

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان سامي سرحان، أحد أبرز نجوم الأدوار الثانية في السينما المصرية، والذي رحل عن عالمنا في 16 فبراير عام 2005، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا كبيرًا من الشخصيات التي تحولت إلى علامات بارزة في ذاكرة الجمهور.

ولقبه البعض بـ«عم أشقية الوسط الفني»، واعتبره آخرون «وكيل وزارة التمثيل»، لأنه كان دائمًا حاضرًا في الخلفية… لكنه يخطف الكاميرا بخفة ظله وإفيهاته التي تعيش طويلًا.

بداية مبكرة وتألق متأخر

شارك سامي سرحان في بداياته بعدد من الأعمال المهمة خلال شبابه، منها فيلم الحرام، و«صاحب الجلالة» و«المدير الفني».
لكن الانطلاقة الحقيقية لشعبيته جاءت بعد تجاوزه سن الخمسين، حين أصبح وجهًا مألوفًا في أفلام التسعينيات وبداية الألفية، مقدمًا أدوارًا ثانية تحمل «نكهة البطولة».

من أبرز مشاركاته في تلك المرحلة:

موعد على العشاء

الإرهاب والكباب

النوم في العسل

ورغم تصنيف أدواره كأدوار مساندة، فإن حضوره كان عنصرًا أساسيًا في نجاح العمل، حتى إن بعض مشاهده كانت تُحفظ وتُتداول أكثر من مشاهد البطولة نفسها.

«جابر الشرقاوي».. عم أشقية مصر

في فيلم فول الصين العظيم، قدّم شخصية «المعلم جابر الشرقاوي» جد «محيي» الذي جسده الفنان محمد هنيدي، وخرج علينا بواحدة من أشهر جمله: «أنا جابر الشرقاوي… عم أشقية مصر، وعميد المجرمين يطلعلي واد حفيد خيخة زيك!»

ذلك الأداء جعل الشخصية واحدة من أبرز علامات الفيلم، وأضافت روحًا كوميدية خاصة للأحداث.

«نظمي» وكيل الوزارة في «الناظر»

في فيلم الناظر مع الراحل علاء ولي الدين، قدّم دور «نظمي» وكيل وزارة التعليم، والد الفتاة التي يسعى «صلاح» للزواج منها.

ومن أشهر إفيهاته: «عايزني أمضي؟ طب أها!» «جرى إيه يا صلاح هو أنا بتاع كشري؟» شخصية جمعت بين الرسمية المبالغ فيها والكوميديا العفوية، لتصبح من أكثر أدواره شعبية.

«بدوي» في التجربة الدنماركية

مع الزعيم عادل إمام في فيلم التجربة الدنماركية، جسّد شخصية «بدوي» خادم المنزل، وقدم الإفيه الشهير: «الدكتور قال لي أقف في حتة طراوة»،
وهي الجملة التي تحولت إلى واحدة من أشهر لقطات الفيلم الكوميدية.

«سيد عصب» في الساحر

أما مع الفنان محمود عبد العزيز في فيلم الساحر، فقد قدّم شخصية البلطجي «سيد عصب»، في مشهد شهير وهو يعلّم البطل كيفية استخدام «المطواة»، قبل أن يسقط مغشيًا عليه بعد ضربة بالرأس قائلاً: «أديني بالروسية بقولك».

أدوار ثانية… بروح البطولة

تميز سامي سرحان بقدرته على تحويل المشهد القصير إلى مساحة كاملة من التأثير. لم يكن بطل شباك، لكنه كان بطل الإفيه الذكي، والحضور الطاغي، والملامح التي تجمع بين الجدية والسخرية.

في ذكرى وفاته، يبقى سامي سرحان مثالًا للفنان الذي أثبت أن البطولة ليست بعدد المشاهد… بل بقدرة الفنان على ترك أثر لا يُمحى.

تم نسخ الرابط