رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل يمر محمد صلاح بأسوأ مواسمه؟ أرقام الملك المصري مقارنة بديمبيلي ورافينيا

محمد صلاح
محمد صلاح

تتصاعد في الآونة الأخيرة التساؤلات حول مستوى النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، في ظل تراجع أرقامه مقارنة بالمواسم الماضية، خاصة موسم التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، هذا التراجع النسبي فتح الباب أمام تكهنات بشأن مستقبله، مع أنباء عن اهتمام الاتحاد السعودي بضمه في نهاية الموسم.

ورغم أن الأداء الحالي لا يرقى لما اعتاده الجمهور من "الملك المصري"، فإن المقارنة تبدو قاسية نظرًا للأرقام القياسية التي حققها في السنوات الماضية.

في السطور التالية، نستعرض أرقام صلاح هذا الموسم، مقارنة باثنين من أبرز أجنحة العالم: عثمان ديمبيلي لاعب باريس سان جيرمان، ورافينيا نجم برشلونة، وذلك في مسابقات الدوري المحلي والكأس ودوري أبطال أوروبا، مع استبعاد البطولات الثانوية.

محمد صلاح.. تحسن نسبي وأرقام متواضعة قياسًا بالمعتاد

بدأ صلاح في استعادة جزء من بريقه خلال المباريات الأخيرة، حيث ساهم في 6 أهداف خلال آخر 6 مباريات، من بينها صناعة هدف والحصول على ركلة جزاء سجلها بنفسه في فوز ليفربول على برايتون بكأس الاتحاد الإنجليزي.

وبشكل إجمالي، وصل صلاح إلى 15 مساهمة تهديفية في 26 مباراة، موزعة كالتالي:

10 مساهمات في الدوري الإنجليزي (4 أهداف + 6 تمريرات حاسمة).

2 في كأس الاتحاد الإنجليزي (هدف + صناعة هدف).

3 في دوري أبطال أوروبا (هدفان + تمريرة حاسمة).

ورغم أن هذه الأرقام جيدة لأي لاعب جناح، فإنها تبدو أقل من المعدلات المرتفعة التي اعتاد صلاح تسجيلها في مواسمه الذهبية.

عثمان ديمبيلي.. انطلاقة متأخرة ومردود قوي

رغم بداية بطيئة وغيابات بسبب الإصابة، نجح ديمبيلي في استعادة مستواه مع باريس سان جيرمان، ليصل إلى 16 مساهمة في 21 مباراة بالمسابقات الثلاث:

12 في الدوري الفرنسي (8 أهداف + 4 صناعات).

2 في كأس فرنسا (هدف + صناعة).

2 في دوري أبطال أوروبا (هدف + صناعة).

وتُظهر أرقام ديمبيلي تفوقًا طفيفًا من حيث المعدل التهديفي، مع الإشارة إلى اختلاف قوة المنافسة بين الدوريين الإنجليزي والفرنسي.

رافينيا.. مساهمات ثابتة رغم الغيابات

تعرض رافينيا بدوره لإصابة عضلية أبعدته عن بعض المباريات، كما تأثر صلاح أيضًا بفترة الغياب للمشاركة في كأس أمم إفريقيا، إضافة إلى أزمته مع المدرب الهولندي آرني سلوت.

وسجل رافينيا 13 مساهمة في 20 مباراة، جاءت كالتالي:

11 في الدوري الإسباني (8 أهداف + 3 صناعات).

1 في كأس الملك (صناعة هدف).

1 في دوري أبطال أوروبا (هدف).

هل المقارنة منصفة؟

عند النظر إلى المعدل التهديفي، تبدو أرقام ديمبيلي ورافينيا متقاربة مع صلاح، بل ومتقدمة نسبيًا، لكن الفارق يكمن في سقف التوقعات. فصلاح اعتاد تسجيل 25 إلى 30 هدفًا في الموسم الواحد، ما يجعل أي انخفاض في معدلاته يبدو لافتًا.

ويبقى السؤال مطروحًا: هل ما يقدمه صلاح هذا الموسم تراجع حقيقي، أم مجرد انخفاض مؤقت في الأداء ضمن مسيرة حافلة بالإنجازات؟ الإجابة قد تتضح مع اقتراب الحسم في البطولات، ومع اتضاح موقفه من الاستمرار في أنفيلد أو خوض تجربة جديدة خارج أوروبا.

تم نسخ الرابط