رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسبانيا تحذر من تصاعد التسلح النووي وتدعو إلى اتفاق دولي جديد

رئيس الوزراء الإسباني
رئيس الوزراء الإسباني

دعا رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، القوى النووية الكبرى إلى وقف بناء وتوسيع ترساناتها العسكرية، مؤكدًا أن إعادة التسلح النووي لا تمثل الطريق الصحيح لضمان الأمن الدولي، بل تزيد من حدة المخاطر العالمية.

<strong>رئيس الوزراء الإسباني</strong>
رئيس الوزراء الإسباني

نهاية معاهدة «ستارت» ومساعٍ لاتفاق جديد

جاءت تصريحات سانشيز في ظل انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية بين روسيا والولايات المتحدة في الخامس من فبراير، وفي اليوم التالي أعلن مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب، يعتزم السعي إلى اتفاق جديد للحد من التسلح، بدعوى أن الاتفاقية السابقة لم تكن شاملة، خاصة لعدم ضمها الصين.

وخلال كلمته في مؤتمر ميونخ للأمن، طالب سانشيز القوى النووية بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، والعمل على توقيع اتفاقية جديدة تضمن استمرار ضبط التسلح، محذرًا من تجاهل دروس الماضي والعودة إلى سياسات التوسع العسكري.

الردع النووي وسيلة مكلفة ومحفوفة بالمخاطر لمنع الصراعات

أشار رئيس الوزراء إلى أن قادة العالم قبل سبعة عقود أدركوا أن الردع النووي وسيلة مكلفة ومحفوفة بالمخاطر لمنع الصراعات، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجية تسببت في أزمات خطيرة كادت أن تقود إلى مواجهة نووية مفتوحة خلال الحرب الباردة.

وأوضح أن مخاطر الاعتماد على الأسلحة النووية تفوق أي مساهمة محتملة في حفظ السلام، لافتًا إلى أن التكلفة الإجمالية لهذا النوع من التسليح تتجاوز 11 مليون دولار في الساعة، فيما يقدر خبراء حجم استثمارات الولايات المتحدة في قواتها النووية بنحو 946 مليار دولار.

مؤتمر دولي وسط تصاعد التوترات

والجدير بالذكر أن مؤتمر ميونخ للأمن، يعقد في وسط المدينة خلال الفترة من الجمعة إلى الأحد، بمشاركة واسعة من قادة ومسؤولين دوليين، في ظل تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد، وتزايد الدعوات لإحياء مسار التفاوض والحد من الأسلحة النووية عالميًا.

تم نسخ الرابط