ليفربول يفاجئ محمد صلاح بقرار صادم بشأن مصيره مع الفريق
كشفت تقارير صحفية إنجليزية، عن استقرار ليفربول على مصير مهاجمه المصري محمد صلاح، مع الفريق، وذلك بعد أشهر من التوترات الداخلية بين اللاعب والمدرب الهولندي للفريق أني سلوت، حيث تدهورت العلاقة بشكل واضح، ما يشير إلى نهاية حقبة ذهبية في أنفيلد، ويشهد النادي عملية إعادة هيكلة، حيث لم يعد استمرار "الملك المصري" أولوية مطلقة لمجلس الإدارة.
وأكد موقع fichajes أن صلاح، صاحب الـ 33 عامًا، يقترب من نهاية عقده مع الريدز، ما دفع إدارة ليفربول لاتخاذ قرارات مالية حاسمة للاستفادة من رحيله قبل أن ينتقل مجانًا في 2027. ويظل اللاعب محط اهتمام من الدوريات الصاعدة، لا سيما الدوري السعودي للمحترفين.
محمد صلاح ونهاية حقبة تاريخية
واشار الموقع إلى أنه منذ انضمام صلاح إلى ليفربول في 2017، كان المحرك الهجومي للفريق، وساهم في الفوز بجميع الألقاب الممكنة محليًا وقاريًا. ومع ذلك، تراجع مستواه بعد تجديد عقده الأخير، وزادت خلافاته العلنية مع الجهاز الفني من حدة الأجواء، ما جعل رحيله أمرًا حتميًا، وعلى الرغم من استعادته مكانه في التشكيلة الأساسية بعد مشاركته في كأس الأمم الأفريقية، لا تزال الأجواء في غرفة الملابس متوترة.
عروض محتملة من الدوري السعودي
سبق أن رفض ليفربول عروضًا تتجاوز 150 مليون جنيه إسترليني، لكن الوضع الحالي يغير نوايا الإدارة، التي ترى أن انتقالًا بملايين الجنيهات إلى الشرق الأوسط سيعود بالنفع على النادي واللاعب.
مستقبل بعيد عن الدوري الإنجليزي
يتبقى عام واحد فقط على عقد صلاح حتى يونيو، ويحرص ليفربول على عدم فقدانه مجانًا، مستفيدًا من تعويض مالي لإعادة استثمار الأموال في مواهب هجومية جديدة. وفي الوقت نفسه، يبدو أن اللاعب بدأ يفكر في خوض تحدٍ احترافي جديد خارج أوروبا.
يستعد مشجعو ليفربول لمتابعة آخر مباريات صلاح على أرضهم، مع تخطيط النادي لتكريمه تقديرًا لدوره في الفوز بالدوري ودوري أبطال أوروبا. ويُتيح رحيله توفيرًا هائلًا في الرواتب وفرصة لآرني سلوت لإعادة تشكيل الفريق، معلنًا بداية فصل جديد من تاريخ النادي الممتد لمئة عام.