رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مسيّرات إسرائيلية تقصف منازل قرب نادي الزيتون في غزة.. آلاف الجثامين لا تزال تحت الأنقاض

سيارة إسعاف في حي
سيارة إسعاف في حي الزيتون

أفادت مصادر فلسطينية، فجر اليوم الجمعة، بأن طائرات مسيّرة إسرائيلية استهدفت بالقنابل عددًا من المنازل في حي الزيتون جنوبي غزة، ما أدى إلى أضرار واسعة في المنطقة، وسط استمرار العمليات العسكرية في القطاع.

وذكرت المصادر أن مسيّرات من طراز "كواد كابتر" ألقت قنابل متفجرة على منازل فلسطينية قرب نادي الزيتون الرياضي، في تصعيد ميداني جديد تشهده أحياء مدينة غزة.

استهداف مباشر لمنازل سكنية

بحسب روايات محلية، فإن الطائرات المسيّرة حلّقت على علو منخفض قبل أن تلقي قنابل كانت محمّلة بها على عدد من المنازل المأهولة، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.

ولم تصدر على الفور حصيلة رسمية لعدد الضحايا أو المصابين جراء القصف، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى بعض المواقع المستهدفة.

الدفاع المدني: 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض

في سياق متصل، قال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة إن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض، رغم عمليات الانتشال المستمرة.

وأوضح أن أكثر من 3 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين، دون معلومات مؤكدة حول مصيرهم، سواء كانوا أحياء أو متوفين أو محتجزين لدى إسرائيل.

وأشار إلى أن المئات من الجثامين اختفت أو تحللت خلال عمليات البحث، نتيجة طول أمد القصف وصعوبة الوصول إلى المناطق المدمرة.

مأساة إنسانية مستمرة

وتتوالى القصص الإنسانية المؤلمة من القطاع، حيث أفادت تقارير بأن الفلسطيني فادي البابا تمكن من انتشال جثامين زوجته وأطفاله الأربعة بعد قصف منزلهم، في مشهد يلخص حجم المأساة التي يعيشها المدنيون.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وما يرافقها من تدهور إنساني واسع النطاق.

 تصعيد ميداني وضغوط إنسانية متفاقمة

يعكس استخدام الطائرات المسيّرة الصغيرة في قصف مناطق سكنية تحولًا تكتيكيًا في طبيعة العمليات العسكرية داخل غزة، حيث تتيح هذه الوسائل تنفيذ ضربات دقيقة وسريعة في مناطق مكتظة.

في المقابل، تتفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار وجود آلاف الجثامين تحت الأنقاض، ما يشير إلى تحديات هائلة أمام جهود الإغاثة وإعادة الإعمار مستقبلًا. كما أن ارتفاع أعداد المفقودين يضيف بُعدًا إنسانيًا وقانونيًا معقدًا، قد يثير مطالبات دولية بتكثيف التحقيقات حول مصير المدنيين.

وتبقى التطورات الميدانية مرشحة لمزيد من التصعيد، في ظل تعثر المساعي السياسية لوقف إطلاق النار واستمرار العمليات العسكرية في القطاع.

تم نسخ الرابط