هل أُنصفت فنيًا؟.. ابنة هند رستم تكشف كواليس اعتزال أيقونة السينما المصرية
يستضيف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، في حلقة خاصة، بسنت رضا ابنة الفنانة الراحلة هند رستم، حيث تكشف أسرارًا وكواليس تُذاع لأول مرة عن مشوار وحياة أيقونة السينما المصرية، وذلك في تمام التاسعة والنصف مساءً على شاشة قناة الحياة.
وخلال اللقاء، تتحدث بسنت رضا عن الجوانب الإنسانية والخاصة في حياة والدتها، بدءًا من طفولتها وملامح شخصيتها، مرورًا بهواياتها وصفاتها الأقرب إلى قلبها، وصولًا إلى علاقتها بابنتها وأبرز الأدوار التي أحبّتها لهند رستم. كما تتناول حياتها قبل دخول عالم الفن، وعلاقتها بالمخرج الراحل حسن الإمام، وزوجها حسن رضا، وأقرب الفنانين والفنانات إليها، مع التطرق إلى حقيقة ما تردد حول رغبة حسن الإمام في الزواج منها ورفضها لذلك.
كواليس الاعتزال وأسئلة لم تُطرح من قبل
وتكشف ابنة هند رستم خلال الحلقة عن مفاجآت تتعلق ببداياتها الفنية وعشقها للسينما، وترد على تساؤلات طالما أثيرت حول قرار الاعتزال في سن مبكرة نسبيًا، إذ اعتزلت وهي في منتصف الأربعينيات من عمرها. كما تناقش أسباب هذا القرار، وما إذا كانت هند رستم تشعر بأنها لم تُقدَّر فنيًا بالشكل الذي تستحقه رغم مكانتها الاستثنائية.
وتتطرق بسنت رضا أيضًا إلى الجانب الروحاني في حياة والدتها، وحبها لزيارة الأضرحة، مثل السيدة زينب وسيدنا الحسين، فضلًا عن كواليس لقائها بالكاتب الكبير عباس محمود العقاد.
رفض قاطع لتجسيد سيرتها دراميًا
وفي سياق متصل، أكدت بسنت رضا رفضها التام لتقديم أي عمل درامي يتناول سيرة هند رستم، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد أي جهة تقدم على إنتاج مسلسل أو عمل فني عنها دون موافقتها.
وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية سابقة ببرنامج «الستات» على قناة النهار، أن حياة والدتها لا تحتوي على أحداث درامية قابلة للتقديم، قائلة إن هند رستم بدأت مشوارها الفني تدريجيًا، ثم اعتزلت في سن 47 عامًا، وعاشت مع زوجها نحو 50 عامًا حتى وفاتها، دون تفاصيل تصلح للمعالجة الدرامية.
وأضافت أن أي محاولة لتجسيد شخصيتها ستنحصر فقط في البحث عن ممثلة بملامح أو قوام مميز، مؤكدة: «مش هتلاقي واحدة بمواصفات هند رستم، وده مش غرور.. ده واقع».
كما أشارت إلى أن الإعلامية هالة سرحان كانت قد عرضت على هند رستم تقديم حلقات عنها وقدمت «شيكًا على بياض»، إلا أن الأخيرة رفضت الفكرة تمامًا، متسائلة: «هتكلم عن إيه؟»، في إشارة إلى قناعتها بأن مسيرتها تتحدث عن نفسها دون الحاجة لسردها دراميًا.

