زلزال سياسي في اليابان.. تاكايشي تقود الحزب الحاكم لانتصار تاريخي
حقق الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان، بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، انتصاراً مدوياً في الانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد، محرزاً أغلبية "الثلثين" في مجلس النواب.
تحطيم الأرقام القياسية
وأظهرت نتائج فرز الأصوات شبه النهائية حصول الحزب بمفرده على 316 مقعداً من أصل 465، ليتجاوز بذلك عتبة الأغلبية المطلقة (261 مقعداً) بفارق كبير.
علامة فارقة
ويمثل هذا الفوز علامة فارقة في تاريخ السياسة اليابانية، حيث حطم الحزب رقمه القياسي السابق المسجل عام 1986 في عهد رئيس الوزراء الأسبق ياسوهيرو ناكاسوني، ليصبح هذا الفوز هو الأكبر منذ تأسيس الحزب في منتصف الخمسينيات.
سياسات طموحة
وفي أول تعليق لـ"تاكايشي" عقب صدور النتائج، أكدت على جاهزيتها التامة للمضي قدماً في تنفيذ سياسات طموحة تهدف إلى تعزيز قوة وازدهار اليابان، مستندة إلى هذا التفويض الشعبي الواسع.
واشنطن المحطة الخارجية الأولى
وعلى صعيد السياسة الخارجية، أعلنت تاكايشي عن تطلعها لإجراء زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة في فصل الربيع المقبل.
وشددت رئيسة الوزراء على أن أولوياتها تتركز على مواصلة العمل الوثيق لتعزيز التحالف الاستراتيجي بين طوكيو وواشنطن، واصفة آفاق التعاون بين البلدين بأنها "لا حدود لها".
وتأتي هذه النتائج بعد أسبوع من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه الكامل لتاكايشي، مشيداً بقيادتها وقدرتها على إدارة الائتلاف الحكومي. ومن المقرر أن يستضيف البيت الأبيض الزعيمة اليابانية في 19 مارس المقبل، في قمة تهدف إلى تعميق الروابط الثنائية.
رسائل شكر
ومن جانبها، أعربت تاكايشي عبر منصات التواصل الاجتماعي عن امتنانها للرئيس ترامب على دعمه، مؤكدة أن الصداقة بين البلدين مبنية على "ثقة عميقة وتعاون وثيق".
وأشارت إلى أن زيارتها المرتقبة لواشنطن ستكون حجر زاوية في مستقبل العلاقات الثنائية والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.



