رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ارتفاع فقر الأطفال في إسرائيل بين الأسر العاملة لحسابها الخاص إلى 34%

يعيش أكثر من ثلث
يعيش أكثر من ثلث الأطفال في إسرائيل تحت خط الفقر

أظهر تقرير حديث أن 34.1% من أطفال الأسر الإسرائيلية العاملة لحسابها الخاص يعيشون تحت خط الفقر، ما يسلط الضوء على فجوة كبيرة مقارنة بالأسر التي يعمل ربّها موظفًا بأجر، حيث بلغت نسبة الفقر بين الأطفال 22.9%. ويبرز التقرير زيادة طفيفة في نسبة الفقر العامة خلال عام 2024، حيث ارتفعت من 25.7% إلى 26.6%، أي بزيادة قدرها 0.9 نقطة مئوية.

وأشار التقرير إلى أن الأسر التي تعتمد على العمل الحر تواجه ضغوطًا اقتصادية مضاعفة نتيجة عدم استقرار الدخل وغياب الضمانات الاجتماعية التي يتمتع بها الموظفون النظاميون، ما ينعكس بشكل مباشر على مستويات الفقر بين الأطفال.

قطاعات العمل الحر الأعلى مخاطرة

حدد التقرير القطاعات التي تشهد أعلى معدلات فقر بين الأسر العاملة لحسابها الخاص، وتشمل:

  • الضيافة
  • الطعام
  • الفنون
  • الترفيه
  • التعليم
  • التدريب

ويُرجع الخبراء ارتفاع الفقر في هذه القطاعات إلى الدخل غير المستقر وتقلب الطلب الموسمي، مما يجعل الأسر عرضة للمخاطر المالية بشكل أكبر مقارنة بالوظائف النظامية التي توفر رواتب ثابتة ومزايا اجتماعية.

الفجوة بين العمل الحر والموظفين النظاميين

تُظهر البيانات أن الفارق في فقر الأطفال بين الأسر العاملة لحسابها الخاص والأسر الموظفة النظامية يصل إلى 10.5 نقاط مئوية، ما يبرز هشاشة الأسر الحرة مقارنة بالموظفين الذين يتمتعون بأمان وظيفي نسبي.

ويؤكد التقرير أن الاعتماد على العمل الحر وحده لا يضمن الحد من الفقر، خاصة للأطفال، إذ يظل الدخل غير المستقر وعدم وجود برامج حماية اجتماعية من أبرز أسباب الفجوة المستمرة.

أثر الدعم الحكومي

أوضح التقرير أن الدعم الحكومي يخفّض الفقر بين الأسر العاملة لحسابها الخاص بنسبة 30% فقط، وهو انخفاض ملحوظ لكنه غير كافٍ لسد الفجوة بين الأسر المستقرة والمهددة ماليًا. ويشير التقرير إلى ضرورة تعزيز السياسات الاجتماعية والمالية لتشمل العمال المستقلين، من خلال برامج دعم مباشر، وتأمين صحي وتعليمي للأطفال، وتحفيز القطاعات الأقل استقرارًا.

يبين التقرير أن الفقر بين الأطفال في إسرائيل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنمط عمل الأسرة، حيث يواجه الأطفال في الأسر العاملة لحسابها الخاص تحديات أكبر. ويؤكد المحللون أن معالجة الفقر تتطلب سياسات شاملة تشمل جميع الفئات العاملة، مع التركيز على القطاعات الأكثر مخاطرة، لضمان توفير بيئة مستقرة للأطفال تمكنهم من النمو والتعلم بعيدًا عن أعباء الفقر.

تم نسخ الرابط