الإمارات: نرحب بخطة «بولس» بشأن السلام الشامل في السودان
أعرب الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة في الإمارات اليوم الأحد، عن ترحيب بلاده بخطة السلام الشاملة للسودان، التي أعلنها مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية.
وتشمل خطة السلام في السودان، 5 محاور رئيسية وهي:
1- هدنة إنسانية فورية.
2- ضمان وصول إنساني مستدام وحماية المدنيين.
3- وقفًا دائمًا لإطلاق النار.
4- انتقالًا سياسيًا إلى حكومة مدنية.
5- إعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب.
وثمن الشيخ شخبوط بن نهيان، الدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالحيلولة دون انزلاق السودان نحو مزيد من التطرف والانقسام وتعميق الكارثة الإنسانية.
هدنة إنسانية غير مشروطة
وأكد وزير الدولة الإماراتي، على التزام بلاده بدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإرساء هدنة إنسانية غير مشروطة، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وسريع وآمن ودون عوائق إلى جميع أنحاء السودان.
حكومة مدنية مستقلة
كما شدد على أن هذه الخطوات أساسية لتمهيد الطريق أمام عملية انتقالية مستقلة عن أطراف النزاع والجماعات المتطرفة، بما في ذلك تلك المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، وبما يلبي تطلعات الشعب السوداني إلى قيام حكومة مدنية مستقلة.
حل سياسي مدني مستدام
وجدد الشيخ شخبوط بن نهيان، التزام دولة الإمارات الراسخ بالعمل مع المجموعة الرباعية، مؤكداً أن وقف إطلاق النار الفوري من شأنه تعزيز الجهود الرامية إلى دعم حل سياسي مدني مستدام يضع مصالح الشعب السوداني فوق كل اعتبار.
اجتماع الرباعية
كما أعرب عن تقديره للولايات المتحدة على عقدها المؤتمر الإنساني واجتماع الرباعية في الثالث من فبراير في العاصمة واشنطن، باعتبارهما خطوتين مهمتين للحفاظ على الزخم الدولي في ظل استمرار أمد الحرب الأهلية وتداعياتها الإنسانية المدمرة.
التزام إنساني إضافي للإمارات
وخلال المؤتمر، أعلنت دولة الإمارات عن تقديم التزام إنساني إضافي بقيمة 500 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات العاجلة في السودان، وضمان إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين المتضررين من الحرب.



