مشروع تبطين الترع بالشرقية.. إنقاذ للمياه وتطوير شامل للزراعة
تشهد محافظة الشرقية تنفيذ واحد من أهم المشروعات القومية في قطاع الري والزراعة، وهو مشروع تبطين وتأهيل الترع، الذي يأتي في إطار خطة الدولة لترشيد استخدام المياه والحفاظ على الموارد المائية، ودعم الفلاح المصري، وتحسين جودة الحياة في القرى والمراكز.
مشروع تبطين الترع بالشرقية.. إنقاذ للمياه وتطوير شامل للزراعة
ويستهدف المشروع تأهيل وتبطين مئات الكيلومترات من الترع والمصارف داخل نطاق المحافظة، بما يضمن تقليل الفاقد من المياه، ومنع تسربها، وتحسين كفاءة وصول المياه إلى نهايات الترع، خاصة في المناطق الزراعية التي كانت تعاني من ضعف الري وعدم انتظامه.
أهداف المشروع
ـ ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على كل نقطة مياه في ظل التحديات المائية.
ـ تحسين جودة الري ووصول المياه بعدالة لجميع الأراضي الزراعية.
ـ رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وزيادة دخل الفلاح.
ـ القضاء على التلوث والمخلفات داخل المجاري المائية.
ـ تحسين المظهر الحضاري للقرى والمناطق الريفية.
مردود تنموي واقتصادي
ويمثل المشروع نقلة نوعية في أسلوب إدارة الموارد المائية، حيث يسهم في تقليل تكاليف تطهير الترع بشكل دوري، ويحد من انتشار الحشائش، ويقلل من النزاعات بين المزارعين حول أدوار الري، فضلًا عن دوره في دعم الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
الشرقية في قلب المشروعات القومية
ويؤكد تنفيذ المشروع بمحافظة الشرقية حرص الدولة على إدراج المحافظات الزراعية الكبرى ضمن أولويات التنمية، باعتبارها ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، ومصدرًا رئيسيًا للإنتاج الزراعي في مصر.
ويُعد مشروع تبطين الترع بالشرقية نموذجًا واضحًا لكيفية تحويل التحديات المائية إلى فرص تنموية حقيقية، تجمع بين الحفاظ على الموارد، ودعم الفلاح، وتحسين مستوى المعيشة، بما ينعكس إيجابًا على المواطن والدولة معًا.

