«معرفش عنه غير إنه أهلاوي».. مراد مكرم ينهار حزنا بعد وفاة صديقه
شارك الفنان مراد مكرم جمهوره ومتابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، قصة إنسانية مؤثرة، أبكت الآلاف، بطلها صديق افتراضي لم تجمعه به أي لقاءات مباشرة، لكن ربطت بينهما علاقة إنسانية صادقة امتدت لسنوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
رسالة غامضة وبداية الصدمة
وبدأت القصة، كما رواها مراد مكرم، برسالة مفاجئة تلقاها من شخص مقيم في أستراليا، يخبره فيها باختفاء صديق مشترك لهما يدعى «منير»، دون أي تفاصيل واضحة.
هذا الاختفاء الغامض أثار قلق مكرم، خاصة أن علاقته بمنير كانت قائمة على تواصل دائم ومزاح متبادل ومنافسة كروية شهيرة بين الأهلي والزمالك.
ووصف مراد مكرم، طبيعة علاقتهما، قائلًا إنهما كانا يتجادلان في حب كرة القدم، لكن بكل محبة وأخوة، وكأنهما أصدقاء عمر رغم أنهما لم يلتقيا وجهًا لوجه مطلقًا.
النهاية الصادمة
وبعد محاولات متكررة للوصول إلى منير ومعرفة مصيره، جاءت الصدمة الكبرى على لسان بناته، اللاتي كشفن أن والدهن كان قد نقل إلى المستشفى، قبل أن يرحل عن عالمنا ويعود إلى منزله الأخير.
هذه النهاية المفاجئة تركت مراد مكرم في حالة صدمة وذهول، حيث عبر عن حالة من التساؤلات المؤلمة التي اجتاحت ذهنه، قائلًا إن هناك “مئات الأسئلة” تدور في رأسه حول لحظات منير الأخيرة:
“من كان إلى جواره؟ أين كانت زوجته؟ وكيف رحل وحيدًا بينما بناته في الغربة؟”
ندم وحزن وكلمات موجعة
وبنبرة يغلب عليها الحزن والندم، عبر مراد مكرم عن أسفه الشديد لأنه لم يلتق بهذا الصديق في الواقع، مؤكدًا أنه رغم تعصبه الكروي وانتمائه للنادي الأهلي، إلا أنه كان شخصًا محترمًا ومتربيًا في اختلافه، ويجيد الحوار دون إساءة أو تجاوز.
واختتم مراد مكرم منشوره بكلمات مؤثرة قطعت قلوب متابعيه، قائلًا: «الله يرحمك يا منير ويصبر اللي بيحبوك.. كنت راجل محترم»، لتتحول القصة إلى درس إنساني مؤلم عن العلاقات التي قد تنشأ بصدق عبر العالم الافتراضي، وتنتهي فجأة دون وداع.

موقف سابق لمراد مكرم
يذكر أن الفنان مراد مكرم كان قد وجه في وقت سابق رسالة إلى وزير التعليم، طالب خلالها بضرورة تدريس التاريخ المصري القديم بكل تفاصيله للطلاب، معتبرًا إياه أكثر أهمية من التاريخ العربي أو الغربي، مؤكدًا أن الوعي بتاريخ مصر هو السبيل لحماية الهوية الوطنية من محاولات طمس أو سرقة التاريخ.