تعاون مصري باكستاني في عدة مجالات تعليمية.. ماذا حدث؟
بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع وجيهة قمر، وزيرة الدولة لشؤون التعليم الاتحادي والتدريب المهني في جمهورية باكستان الإسلامية، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات تطوير التعليم قبل الجامعي، والتعليم الفني والتقني، وتبادل الخبرات التعليمية، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وبناء القدرات البشرية.
وزير التعليم يبحث مع نظيرته الباكستانية أوجه التعاون المشترك
جاء ذلك خلال استقبال وزير التربية والتعليم للوزيرة الباكستانية، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، حيث ضم الوفد الباكستاني سيد بلال أحمد، كبير موظفي مكتب وزيرة الدولة لشؤون التعليم الاتحادي والتدريب المهني، وأسـد أفريدي، الملحق التجاري والاستثماري بسفارة باكستان بالقاهرة، فيما حضر من الجانب المصري الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، والسفير ياسر عثمان مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، وإيمان ياسين مدير الإدارة العامة للعلاقات الدولية.
وفي مستهل اللقاء، أكد الجانبان عمق العلاقات بين جمهورية مصر العربية وجمهورية باكستان الإسلامية، وحرصهما على تعزيز الشراكة الاستراتيجية في قطاع التعليم، والبناء على التجارب الناجحة في البلدين، بما يدعم تطوير المنظومة التعليمية وتحسين مخرجاتها.
واستعرض وزير التربية والتعليم جهود الدولة المصرية في تطوير التعليم، وعلى رأسها مواجهة مشكلة الكثافات الطلابية داخل الفصول، والتعامل مع نقص أعداد المعلمين، إلى جانب التوسع في استخدام التكنولوجيا التعليمية ومنصات التعلم الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة وجودة العملية التعليمية.
وتناول الوزير تجربة مصر في تطوير المناهج الدراسية ومواءمتها مع مخرجات التعلم، وتبسيط المحتوى التعليمي مع الحفاظ على جودة المخرجات، فضلًا عن إدخال مناهج البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الشركاء اليابانيين، وتطبيق منظومة التعلم عبر منصة «كيريو» اليابانية المتخصصة، بهدف تنمية المهارات الرقمية لدى الطلاب.
وأشار محمد عبد اللطيف إلى جهود الوزارة في تطوير منظومة التعليم الفني والتقني (TVET)، من خلال الشراكات الدولية الناجحة، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص، وربط البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
ومن جانبها، استعرضت وزيرة الدولة لشؤون التعليم الاتحادي والتدريب المهني في باكستان جهود بلادها في إصلاح منظومة التعليم، خاصة ما يتعلق بتوحيد المعايير التعليمية على المستوى الوطني، وإعادة مواءمة المناهج مع الأولويات القومية ومتطلبات سوق العمل، مؤكدة اهتمام بلادها بالاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال.
وتناولت الوزيرة الباكستانية تجربة بلادها في تطوير التعليم الفني من خلال مبادرات مبتكرة تستهدف تعزيز فرص توظيف الخريجين ورفع كفاءتهم المهنية.
وبحث الجانبان آفاق التعاون المشترك في مجالات التعليم الفني بالقطاعات ذات الأولوية، إلى جانب تبادل الطلاب والمدربين، وتعزيز التعاون في تعليم اللغة العربية للطلاب الباكستانيين، فضلًا عن تبادل الخبرات في إعداد المعلمين وتطوير البرامج التعليمية المتخصصة، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون الأكاديمي والتعليمي بين البلدين.

