الفضيحة العالمية لإبستين تصل إلى الساحة السياسية البريطانية
دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، بيتر مانديلسون، السفير السابق لدى واشنطن، إلى تقديم شهادته أمام الكونجرس الأمريكي حول علاقته بالملياردير الراحل جيفري إبستين، الذي أُدين بإدارة شبكة استغلال جنسي للقاصرات وتوفي أثناء محاكمته في السجن عام 2019.
مطالبة بالاستقالة من مجلس اللوردات
وأشار بيان رئاسة الوزراء البريطانية إلى أن ستارمر يرى أنه لا ينبغي لمانديلسون البقاء عضواً في مجلس اللوردات، داعياً المجلس إلى تحديث إجراءات الانضباط لضمان المساءلة.
ويأتي ذلك بعد استقالة مانديلسون من حزب العمال عقب نشر وثائق وزارة العدل الأمريكية التي تشير إلى حصوله على مدفوعات مالية من إبستين بمجموع 75 ألف دولار خلال عامي 2003 و2004، وهو ما نفاه مانديلسون، مشيراً إلى أنه لا يتذكر تلك المدفوعات.
خلفية القضية
كان مانديلسون قد شغل مناصب بارزة في الحكومة البريطانية، منها نائب رئيس الوزراء ووزير وسفير، قبل إقالته من منصب السفير في واشنطن عام 2025 على خلفية صلاته بإبستين. وتُظهر ملفات القضية أن شبكة إبستين شملت شخصيات عالمية بارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرؤساء الأمريكيين بيل كلينتون ودونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وغيرهم.
السياسة والفضائح الدولية
تعكس دعوة ستارمر لمانديلسون الاستقالة ومثوله أمام الكونجرس حرص الحكومة البريطانية على إظهار التزامها بالشفافية والمساءلة أمام الفضائح الدولية. كما تُبرز الضغوط السياسية المتزايدة على الشخصيات العامة المتورطة في شبكات إبستين، وتأثير هذه الفضائح على العلاقات الدبلوماسية والسياسية البريطانية مع الولايات المتحدة، خاصة مع تورط سفراء سابقين وممثلي الدولة في الولايات المتحدة.

