رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استمرار الاحتقان داخل إذاعة الأغاني.. شكاوى من أسلوب الإدارة واتهامات بتغليب المحسوبية

إذاعة الأغاني
إذاعة الأغاني

تشهد أروقة إذاعة الأغاني حالة متصاعدة من الغضب والاحتقان بين عدد من العاملين، على خلفية ما وصفوه بتدهور بيئة العمل داخل المحطة، في ظل قرارات إدارية مثيرة للجدل وتغييرات داخل بعض الإدارات، انعكست — بحسبهم — على استقرار العمل ومستوى المحتوى المقدم للمستمعين.

حالة من الاستياء

وبحسب مصادر من داخل الإذاعة، تفاقمت حالة الاستياء مؤخرًا بسبب أسلوب التواصل الإداري عبر مجموعات العمل الرسمية، حيث عبر عدد من العاملين عن رفضهم لما وصفوه بطريقة حادة وغير لائقة في التخاطب مع الموظفين، ما تسبب في توتر واضح داخل إدارات الإخراج والإعداد. وأكدت المصادر أن ما يحدث يتم بعلم نائب رئيس الإذاعة أحمد الشاذلي، حيث تم تقديم شكاوى عديدة إليه، إلا أن العاملين يرون أنه ينحاز لقرارات رئيس إذاعة الأغاني ويؤيد الخريطة البرامجية الأخيرة وحركة الانتقالات التي تمت.

<strong>إذاعة الأغاني</strong>
إذاعة الأغاني

نقل عدد من العاملين

وتشير المصادر إلى أن الأزمة تصاعدت بعد نقل عدد من العاملين من إدارات أخرى، يُقال إنهم مقربون من الإدارة، إلى مواقع مؤثرة داخل إدارة الخريطة البرامجية، وهو ما اعتبره البعض تكريسًا للمحسوبية على حساب الكفاءة والخبرة، في وقت يشكو فيه موظفون آخرون من تهميش أدوارهم وعدم حصولهم على فرص عادلة للعمل.

مطالبات بإعادة النظر بالإدارة الحالية

كما أكد عدد من العاملين أنه تم رفع شكاوى متكررة إلى رئاسة الإذاعة خلال الفترة الماضية، دون صدور قرارات واضحة حتى الآن تسهم في تهدئة الأوضاع أو إعادة الاستقرار داخل المحطة، وسط مطالبات بإعادة النظر في الإدارة الحالية وإسناد المسؤولية إلى أحد الكوادر من أبناء الإذاعة نفسها، مؤكدين أن المحطة تزخر بعناصر قادرة على تطويرها والارتقاء بمستواها.

<strong>إذاعة الأغاني</strong>
إذاعة الأغاني

صورة إذاعة الأغاني

ويرى متابعون أن استمرار هذه الأوضاع قد ينعكس سلبًا على صورة إذاعة الأغاني لدى جمهورها، خاصة مع تزايد الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مستوى المحتوى، مقارنة بما عُرفت به الإذاعة سابقًا من انضباط مهني وذائقة موسيقية مميزة.

تصاعد الأزمة

وفي ظل تصاعد الأزمة، تتزايد التساؤلات حول مدى علم الجهات المسؤولة في الهيئة الوطنية للإعلام بما يحدث داخل الإذاعة، وما إذا كانت هناك خطوات مرتقبة لإعادة الاستقرار الإداري والمهني داخل المحطة، التي تمثل جزءًا من ذاكرة المستمع المصري.
وتبقى الأزمة مفتوحة على احتمالات عدة، في انتظار تحرك إداري يعيد الهدوء إلى واحدة من أعرق الإذاعات المتخصصة في الأغنية العربية، ويضع حدًا لحالة الاحتقان التي تهدد استقرار العمل بها.

تم نسخ الرابط