رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من Roblox للهواتف الذكية.. عضو «الشيوخ» تجيبكيف نؤمن عالم الأطفال الرقمي؟

مجلس الشيوخ
مجلس الشيوخ

أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أن حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لم تعد قضية اختيارية أو ثانوية، بل أصبحت ضرورة وطنية ملحة، مشيرة إلى أن الاستخدام غير المنظم للهواتف الذكية وتطبيقات الموبايل بين الأطفال يمثل تحديًا حقيقيًا يمس أمن المجتمع ومستقبل الأجيال القادمة، جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ.

وقالت نصيف إن التطور التكنولوجي السريع، رغم ما يوفره من فرص تعليمية ومعرفية، يصاحبه مجموعة من المخاطر التي تهدد الأطفال، من بينها التعرض لمحتوى غير ملائم، والتنمر الإلكتروني، والاستغلال الرقمي، بالإضافة إلى احتمالات الإدمان الرقمي والتأثير السلبي على الصحة النفسية والسلوكية للأطفال.

الرقابة على الألعاب الإلكترونية وحماية الطفل

وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن تنظيم عمل منصة Roblox وغيرها من الألعاب الإلكترونية الخطرة، وتفعيل الرقابة على المحتوى الرقمي، يمثل خطوة مهمة في حماية الأطفال من التعرض لمحتوى غير مناسب، ودعم تنشئتهم على القيم التربوية والأخلاقية. وأكدت أن الهدف ليس منع الأطفال من الاستفادة من التطور التكنولوجي، بل تحقيق توازن يضمن سلامتهم ويحفز نموهم السليم.

كما شددت نصيف على أهمية اعتماد أدوات الرقابة الأبوية وإصدار تشريعات تنظيمية واضحة تحدد سن الاستخدام الآمن للتطبيقات الرقمية، مستشهدة بتجارب دولية نجحت في وضع أطر قانونية واضحة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت.

الكاميرات داخل المدارس لتعزيز الأمن والانضباط

وفي سياق متصل، أعربت النائبة عن دعمها لمقترح تركيب كاميرات المراقبة داخل المدارس، معتبرة إياها أداة أساسية لتعزيز الانضباط وضمان سلامة الطلاب. وأوضحت أن هذه الكاميرات ستسهم في خلق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، تمنح أولياء الأمور مزيدًا من الاطمئنان على أبنائهم، كما تساعد في متابعة العملية التعليمية بشكل فعال.

وأكدت نصيف أن وجود كاميرات المراقبة أصبح ضرورة ملحة لضمان سير العملية التعليمية بأمان وحماية الأطفال من أي تهديدات محتملة داخل المدرسة.

إطار تشريعي وتنظيمي لحماية الأطفال

وشددت النائبة على أن حماية الطفل من الاستخدام السيئ لمواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية لم تعد مجرد خيار، بل ضرورة وطنية تتطلب وضع إطار تشريعي وتنظيمي واضح يحدد المسؤوليات ويضمن سلامة الأطفال. وأشارت إلى أن هذا الإطار يجب أن يشمل مراقبة المحتوى الرقمي، تنظيم سن الاستخدام، وتفعيل برامج توعية للأطفال وأولياء الأمور حول مخاطر التقنية الحديثة.

وأوضحت نصيف أن الهدف النهائي هو خلق بيئة رقمية آمنة للأطفال، تمنحهم الفرصة للاستفادة من التكنولوجيا بشكل إيجابي، بعيدًا عن المخاطر التي تهدد صحتهم النفسية والاجتماعية، مع دعم الجهود الوطنية لتأمين مستقبل آمن للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط