وثائق إبستين تضع عمدة نيويورك الجديد في قلب جدل سياسي.. ماذا يحدث؟
بعد الصعود اللافت الذي أوصله إلى رئاسة بلدية نيويورك، يجد العمدة المنتخب حديثًا زهران ممداني نفسه أمام عاصفة سياسية غير متوقعة، على خلفية ورود اسم والدته، المخرجة السينمائية المعروفة ميرا ناير، في الدفعة الأحدث من وثائق رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
وثائق إبستين تضع عمدة نيويورك الجديد في قلب جدل سياسي
وأثار الكشف عن الوثائق موجة من الجدل، تخللتها تجمعات احتجاجية أمام مقر إقامة ممداني، حيث رفع متظاهرون يقولون إنهم من أنصاره شعارات ترفض الزج باسمه في القضية، معتبرين أن ما ورد لا يمس العمدة بشكل مباشر.

وبحسب مراسلات تم نشرها ضمن الوثائق، جاء اسم ميرا ناير ضمن قائمة مدعوين لحضور “حفل بعد العرض” لأحد الأفلام عام 2009، أقيم في منزل جيسلين ماكسويل، المدانة لاحقًا بقضايا تتعلق بالاتجار الجنسي، وشارك في المناسبة عدد من الشخصيات العامة البارزة، من بينها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ورجل الأعمال جيف بيزوس.
وكان زهران ممداني قد تولى مهام منصبه رسميًا في الأول من يناير 2026، عقب فوزه في الانتخابات البلدية على كل من أندرو كومو وكورتيس سليوا، في سباق انتخابي وُصف حينها بأنه من الأكثر سخونة في تاريخ المدينة.
وجاءت هذه التسريبات ضمن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة أُفرج عنها بموجب “قانون شفافية ملفات إبستين”، الذي صادق عليه الرئيس دونالد ترامب في نوفمبر 2025، في خطوة أعادت فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في الولايات المتحدة.



