رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جراح تجميل عالمي يحذّر: هذه الفئات لا تناسبها عمليات التجميل

صورة توضيحية
صورة توضيحية

حذّر جراح التجميل الأميركي الدكتور تشارلز لي، المعتمد ويعمل في مدينة بيفرلي هيلز، من خضوع بعض الفئات لعمليات التجميل، مؤكدًا أن تلك الإجراءات لا تُعد مناسبة للجميع، وأن اتخاذ القرار يجب أن يسبقه تقييم صحي ونفسي دقيق.

 

وأوضح لي، أنه رغم الإقبال المتزايد سنويًا على عمليات مثل تكبير الثدي، وتصغير الأنف، وشد الوجه، فإن نجاح الجراحة لا يعتمد فقط على المهارة الطبية، بل يرتبط بدرجة كبيرة بالحالة النفسية للمريض، وتوقعاته، وحالته الصحية العامة.

 

اضطراب تشوه صورة الجسد

وأشار الجراح إلى أن المصابين باضطراب تشوه صورة الجسد يُعدّون من أكثر الفئات غير المؤهلة للجراحات التجميلية، إذ يعاني هؤلاء من هوس بعيوب شكلية بسيطة أو غير موجودة، ما يدفعهم إلى شعور دائم بعدم الرضا والقلق الاجتماعي.

 

وأكد لي، أن التدخل الجراحي لا يعالج هذا الاضطراب، موضحًا أن "المشكلة في هذه الحالة نفسية وليست جسدية، وبالتالي لن تؤدي الجراحة إلى الرضا المطلوب"، مشددًا على أهمية اللجوء للعلاج النفسي المتخصص بدلًا من العمليات.

 

الساعون إلى الكمال المطلق

وحذّر لي، أيضًا من الأشخاص الذين يسعون إلى نتائج مثالية بلا أي هامش للاختلاف الطبيعي، موضحًا أن الجراحة التجميلية لا يمكن أن تكون دقيقة بنسبة 100%، خصوصًا في العمليات الدقيقة مثل تجميل الأنف أو الجفون.

 

وأضاف لي، أن عدم تقبّل الفروق البسيطة قد يدفع هؤلاء المرضى إلى الإحباط أو الخضوع لسلسلة من العمليات التصحيحية غير الضرورية، مشيرًا إلى أن النتائج النهائية لبعض الجراحات قد تستغرق من 6 أشهر إلى عامين حتى تستقر.

 

أصحاب التوقعات غير الواقعية

وأكد جراح التجميل، أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في خلق تصورات غير واقعية حول نتائج الجراحة، حيث يعتقد البعض بإمكانية التحول الكامل إلى نسخة مطابقة من المشاهير.

 

وأوضح لي أن الجراحة التجميلية لا يمكنها تغيير الهوية الشكلية بالكامل، ولا إيقاف الشيخوخة، ولا حل المشكلات النفسية أو الاجتماعية، مستشهدًا بتجربته الشخصية وخضوعه لبعض الإجراءات دون توقع تحوّل جذري في مظهره.

 

المعرضون لمخاطر النزيف

كما نبه لي، إلى خطورة خضوع الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تخثر الدم لعمليات التجميل، مشيرًا إلى أن النزيف يُعد من المضاعفات المحتملة أثناء الجراحة.

 

وأوضح أن حالات مثل الهيموفيليا، أو نقص فيتامين ك، قد تؤدي إلى نزيف يصعب السيطرة عليه، ما يستدعي تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا مسبقًا قبل أي تدخل جراحي.

 

التدخين والكحول

واختتم الدكتور لي تحذيراته بالتأكيد على التأثير السلبي للتدخين والإفراط في تناول الكحول على نتائج الجراحات التجميلية.

 

فالتدخين يقلل من وصول الأكسجين إلى الأنسجة، ما يبطئ عملية الشفاء ويزيد من احتمالات تشوه الندبات أو نخر الجلد، بينما يؤدي الكحول إلى سيولة الدم، ما يرفع خطر النزيف ويطيل فترة التورم، مؤثرًا على النتيجة النهائية للعملية.

تم نسخ الرابط